هل عاد الديكتاتور المتوحش بشار الأسد إلى الجامعة العربية من دون شروط قد تَعَهَّدَ بتنفيذها؟ – الشيخ حسن سعيد مشيمش

هل عاد الديكتاتور المتوحش بشار الأسد إلى الجامعة العربية من دون شروط قد تَعَهَّدَ بتنفيذها؟ – الشيخ حسن سعيد مشيمش

بقلم الشيخ حسن سعيد مشيمش
1- هل عاد الديكتاتور المتوحش بشار الأسد إلى الجامعة العربية من دون شروط قد تَعَهَّدَ بتنفيذها؟

وأبرز ما تَعَهَّدَ بتنفيذه تطبيق القرار الدولي (2254)، القاضي بوجوب إنتقال السلطة السياسية في سورية “ضمن خطوات” إلى رجال ونساء مُنْتَخَبين من الشعب السوري بإنتخابات حُرَّة وآمنة في ظل إشراف الأمم المتحدة على صناديق الإنتخابات بعيداً عن استخبارات النظام، واستخبارات الإيرانيين والروس.

س: وهل بمقدوره المُرَوَاغَة والتَّحَايُل والكذب كي يهرب من تنفيذها؟

ج: أي مُرَاوَغَة وتَحَايُل سيمارسه الديكتاتور بشار سيضعه أمام مواجهة مع المجتمع الدولي أولاً، ومع دول العرب ثانياً، سَيُنْهِي بها مصيره ليكون كمصير صدام حسين، والقذافي، وميلوسوڤيتش، ونيقولاو تشاو شيسكو.

ولأن الإيرانيين أيقنوا بنهاية مصير بشار الديكتاتور سارَعَ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بزيارة سورية لإبرام عقود مع الديكتاتور بشار تضع بموجبها إيران يدها على أراضٍ وشركات في سورية مقابل 30 مليار دولار أنفقتها على بشار لحمايته من السقوط على مدار 13 سنة.

أيها الخُمَيْنِيُّون اللبنانيون: حليفكم بشار الديكتاتور الأوحش في عصرنا انتهى دوره الإجرامي بصورة مطلقة والأرجح أنه إلى القبر بعد اغتياله بِسُمٍّ إيراني، أو روسي، أو إلى المحكمة الدولية، بتهمة ارتكاب إبادات جماعية بحق شعبه.

أيها الخُمَيْنِيُّون اللبنانيون: “سُكْرُ الغرور أخطر بمليار مرة من سُكْرِ الخمور”، كما ورد عن الإمام علي:
{ سُكرُ الغَفلَةِ والغُرورِ أبعَدُ إفاقَةً مِن سُكرِ الخُمُورِ}.

أيها الخُمَيْنِيُّون اللبنانيون: غُرُورُكم بسلاحكم ودولارتكم المسروقة من أفواه الجياع من العراقيين، والإيرانيين، واللبنانيين، والسوريين، غُرُورُكم أَسْكَرَكُم وأعمى أبصاركم وبصائركم، فمات الدين والضمير وانعدمت القيم الإنسانية في قلوبكم، ولذلك شاركتم قيصر روسيا بوتين السفاح الجزار، والديكتاتور الطاغية بشار في ارتكاب أبشع الفظائع، والمجازر، والجرائم، بأطفال سورية ونسائها وشيوخها العجائز، بشعارات مذهبية طائفية، وبإسم المقاومة لتحرير القدس وفلسطين وبأفكار طنانة، وخطابات رنانة كاذبة مخادعة منافقة لم يقتنع بها سوى أتباعكم الهَمَج الرَّعَاع.
أيها الخُمَيْنِيُّون اللبنانيون:
قلنا لكم منذ سنة (2011) بأنه لا سُنَنُ الله، ولا سُنَنُ التاريخ، ولا قوانين الطبيعة، ولا نواميس المادة، ولا مصالح أميركا، ولا أوروبا، ولا الصين، ولا روسيا، تسمح لبشار الديكتاتور بالبقاء على كرسي الحكم في سورية بعدما ارتكب إبادات جماعية بحق شعبه بالقنابل الكيماوية، والبراميل المتفجرة، والتوحش والتَّغَوُّل الذي فاق الخيال الإجرامي في القتل والذبح والإغتصاب في زنازينه وسجونه.

قلنا لكم سنة 2011: أيها الخُمَيْنِيُّون اللبنانيون إنَّ مشاركتكم بشار الديكتاتور في حربه ضد شعبه تحت راية آية الله إمامكم القِدِّيس بوتين قيصر روسيا سيكشف حقيقة طبيعتكم الإجرامية وطبيعة عقيدتكم الوحشية أمام مليار مسلم من السُّنَّة كانوا مخدوعين بكم حينما كانوا يتوهمون بأنكم حزب مقاومة لتحرير فلسطين والقدس.

قال الله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}.

أيها الخمينيون اللبنانيون: لقد مَكَرْتُم بالشعبين السوري واللبناني مَكْراً تَفَوَّقْتُم به على كل أبالسة الأرض، وشياطين الجن والإنس، وعند الله لم يَغِبْ مَكْرُكُم.

{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ * وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (30) سورة الأنفال.

  • Social Links:

Leave a Reply