د خالد المسالمة
وقاحة العميل المجرم بشار
وغطرسة المجرم الفارسي رئيسي
الأول يفتخر بكل وقاحة بوقوفه إلى جانب الغزاة الفرس في حربهم المدمرة ضد العراق في حرب الخليج الأولى،
والمجرم الفارسي رئيسي يفتخر بوقوف دولة الغزاة الفرس إلى جانب عصابة نظام الجريمة في حربه المدمرة والمستمرة ضد الشعب السوري الحر الثائر.
جاء المجرم رئيسي إلى دمشق ليتبجح بتسويق انتصارات مخادعة وموهومة، على الشعب والدولة السورية، ويجدد وقوف نظام الملالي إلى جانب بقايا نظام الشبيحة المتهالك، والذي لا يملك من أمره شيئا، والذي لا يدير ولا يسيطر مع شركائه الغزاة الروس والغزاة الفرس على أقل 9 ملايين نسمة، اي قرابة 35% من عدد سكان سوريا، البالغ عددهم الإجمالي حالياََ 27 مليون نسمة.
لم يستوعب الحكام والمسؤولين العربي حتى الان بأن خيارات عائلة الاسد الحاكمة في دمشق منذ وصولهم للسلطة ليست عربية، بل هي فارسية، والارتباط المباشر بمشروع الغزاة الفارسي التوسعي القومي والطائفي في المنطقة، ضد الشعوب والدول العربية، ودول المنطقة.
لم تتغير وتتبدل ولاءات عصابة الحكم في دمشق، وتلك التبعية للفرس منذ زار المجرم حافظ الاسد إيران عام 1975 وعقد صفقات وتحالفات استراتيجية عدوانية مع الشاه محمد رضا بهلوي. وقد تعززت خيارات هؤلاء الخونة التخريبية اكثر بعد وصول عصابة ملالي طهران الطائفية عام 1979 للسلطة في طهران.
واهم ومخطئ جداََ كل من يراهن ويتخيل من الزعماء والمسؤولين العرب على امكانية فك ارتباط بقايا عصابة الحكم في دمشق مع الدولة الفارسية وعودتها إلى المحيط العربي، والى الصف العربي. مهما فعل وقدم العرب من اغراءات وتنازلات لهذه العصابة.
على الرغم من ان عصابة الحكم في دمشق تتبجح ليلاََ نهاراََ، و يبالغ مسؤوليها بانتماءاتهم القومية العربية، وفي تبني قضايا العرب، كالقضية الفلسطينية، لكنهم يكذبون ويراوغون بكل صفاقة ووقاحة، والسنين والعقود الخمسة الاخيرة الماضية تثبت ذلك دون مواربة ودون تأويل.
لن ينتهي هذا الجيب الفارسي العميل في المنطقة الا من خلال دعم الشعب السوري الحر الثائر، واسقاط هذه العصابة، وتنظيف دمشق من تلك الشرذمة الدخيلة المارقة.
وهذا هو افضل واقصر الطرق لانهاء المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة العربية.

Social Links: