المحامي أدوار حشوة : صواريخ أبعد من الرد في الوقت المناسب!
تابعت بإهتمام ما يجري في غزة وشاهدت مئات الصواريخ تعبر حدود القطاع الى الداخل الأسرائيلي كما شاهدت اسراب الطائرات تقصف
غزة وخان يونس ورفح ردا.
وضعت الملاحظات التالية:
-١- عدد الصواريخ العابرة حتى تاريخه ٨٧٣ صاروخا بعضها اصطادته المضادات وبعضها لم يقتل أي جندي صهيوني او مدني واحد لأنها اطلقت عشوائيا وليس وفق معلومات او احداثيات وفقط كانت حسب المبدأ الشعبي ( يا رب تجي بعينه).
-٢- نجحت الصواريخ وهي من الصنع المحلي ومحدودة في الذخيرة و المسافة فيما يلي :
آ-نشرت الرعب في المستوطنات والمدن
ب- فقد المجتمع الأسرائيلي ثقته
بقدرة جيشه على حمايته وحماية أمنه
الداخلي من امكانية مرور صواريخ أكثر دقة وحجما.
ج- أبقى الفلسطينيون قضيتهم ضد الغزو حامية على طاولة الحرب وعجز الصهاينة عن تحقيق نصر او اي شكل من السلام مع شعب الجبارين !
-د- سقط رهان العدو على ان اغتيال القادة يحقق اخمادا للنار لأنه في فلسطين يوجد مدد ويولد كل يوم وبعد كل هجمة باغية الف مقاتل وقائد .
-٣- حاولت اسرائيل ضرب وحدة المقاتلين زاعمة انها تستهدف الجهاد
ولا تستهدف حماس من عمليات اغتيال
القيادات ولكنها على صعيد الحرب فإن المقاتلين كانوا موحدين ومن يظن أن
كل الصواريخ العابرة من منظمة الجهاد وحدها يقع في فساد الاستدلال .
-٤- كشف الفلسطينيون حقيقة من يتسولون المقاومة ويدعون للتحرير من عرب واسلام هذا الزمان ففي الوقت الذي يدمر الصهاينة بيوت المدنين بطائراتهم بقيت صواريخ ايران وحزب الله( صامتة ) لا تنجد ولا تهدد تحت ستار انها هي التي تحدد زمن المعركة وفي الوقت المناسب!اعاد الفلسطينيون ملف الدولتين
الى مجلس الأمن بعد غياب طويل
و اعتقاد صهيوني أنه مع التطبيع والاعتراف صار من الماضي !
-٦- استمرا الصراع سيقلل من استجرار يهود العالم الى اسرائيل ويزيد من عدد المغادرين لاقتناعهم ان الأفضل لهم البحث عن سلام في عالم الديمقراطيات
ففي فلسطين من اصعب الامور التعايش مع أي غزو في عقل الشرق!
١٢-٥-٢٠٢٣

Social Links: