عشاقي
اللذين يمقتونني
والذين يعبدون التراب
الذي ينبسط تحت قدمي
والذين يكرهون ملامحي
ونظرة عيني
والحزن المتمطر مع دموع
عيني اليمنى
والفرح النابض
في ابتسامتي المعوجة
تلك التي حفرها في وجهي
تراكم السنين
هؤلاء
الذين لايعرفون طعم الراحة
مادمت أحيا
والذين يسعدون
حينما يأتيهم نسيم الصباح
بعطري الربيعي
الذين ينامون تحت غيمات تظل مسيري
والذين يتلمظون السم الزعاف
حينما يلمسون تضاريس حزني
والذين ذهبوا
وراحوا
تغمز لي شبابيك بيوتهم الكالحه
ترمش بحزن مطلة على الحواري التي زرعتها
جيئةً وذهاباً
في التواد معهم
في لمس أطيافهم المتبخره
أمسك رسن
حيواناتهم الحائمة
أنزهها
تلوي أعناقها الى الخلف حزناً على وداعهم
أولئك الذين تومئ الي أشباحهم
من خلف رفات الستائر
تشف في هدهدة نسائم الرحيل
لحريرها الحائل
شحب لونه
من الشمس
وانتظار المطر
الجامد في الهواء
كانتظار لقطرات
لاترغب بلوغ تراب الأديم
أولئك
الذين طواهم الحزن والذكريات
والفرح والضحكات القديمة
يمضون الى الماضي
مثل زوابع هادئة من غبار
أججتها ريح الزعل
والذكرى🌹

Social Links: