إيمان ابو عساف
تاريخ اليوتوبيا الاسطوري
الى ٱجال غير مسماة سيحكى المثير والكثير الكثير عن الحدث السوري
وسيعتقد البعض أنها مسؤولية دين الفتاوى
او مسؤولية فتاوى الأيدلوجيا وسيقول الجمع انها قدر ومحنة المؤمن ومزيد من الإذعان والله كريم … وتفرج الخ…
و سيقول المتحازب اليساري واليميني ومابينهما. انها سطوة البعث القومي …
ولكن سؤال لم نسأله بعد
ماذا قدم الفكر والمفكر والفيلسوف
حول التاريخ المسرود يوتوبيا او فانتازيا او مخيال اسطوري
وماذا قال عن الهوية المربكة والمشوشة والمطمورة تحت ثقل الزمن و الخلائط ..والبلايا
وما هو تعريف الوطن بعيدا. عن انغلاق العقيدة وسطوة الدين. و سايكولوجية الطوائف المقهورة
وبعد المسؤولية الكبرى يتحملها الفكر المخاتل والمتواري جبنا او سوء فهم ..
الفلسفة التي انهت السؤال بأنشوطة القيل والقال
والعنعنة. والبحث المضني الذي ينتهي بالخواء في الثراث المنهك بالعنعنة
اين هو الفكر الذي يهدم الصروح ويشيد ثم يهدم
اين هو الفيلسوف اللقيط بلا اب ولاعائلة ولاذاكرة جمعية يتبعها وتقتفي أثره ..
والى حين التجلي الأكبر …ستبقى الكتابة الفكرية على حد قول الفيلسوف احمد نسيم برقاوي قادرة وحدها أن تتحرك في حقل رحب تشير الى نبات سام وضار والى ٱخر نافع ومهم

Social Links: