من اختطاف الامام الى   تسليم و خطف ابن القذافي !

من اختطاف الامام الى تسليم و خطف ابن القذافي !

المحامي ادوار حشوة

اضراب ابن القذافي معتقل في المقر العام لقوى الامن الداخلي التي يسيطر عليها حزب الله ومع الادعاء باحالته للقضاء فلم يسجن كباقي السجناء.قصة احالته الى القضاء تثير الاستغراب فقد اتهم بأنه يخفي معلومات عن. اختفاء الامام الصدر عام ١٩٧٨ مع أنه كان يومئذ. في الثالثة من عمره .!!!!مثل هذه العمليات تكون اذا صحت ترتبها وترتب التهرب من نتائجها المخابرات الليبية .عبد الله السنوسي رئيس المخابراتمعتقل في ليبيا ولديه أدق التفاصيل وهو الوحيد المسؤول. الذي يخفيالمعلومات وليس طفلا كان يحبو .!اختفاء او تصفية الامام كانت. صفقةسببها ان الامام في الحرب الاهلية كان ضد المشاركه فيها متمسكا بالدولة ويعتبر المنظمات الفلسطينية تتاجر بدماء الشيعة لأن إسرائيل تدمر مناطقهم في الجنوب وتهجرهم ولم يكن الامام في وارد السماح لحركة املان تعمل تحت قيادة حافظ الاسدوعرفات .دعوة الامام الى ليبياثم اختفاء أثرهكانت بالتأكيد نتيجة تمسك الامام بموقفه وهو رفض المشاركة بالحرب الاهلية .مثل هذه الجريمة وبدون كثرة الفلسفة حولها لكي تعرف الفاعل يجب ان نعرف ما حدث بعد ها ومن استفاد منها .تولى نبيه بري قيادة حركة أمل نائبا عن الامام المغيب وهو الذي فورا نقل موقف حركة امل من رفض المشاركة في الحرب الى العمل تحت القيادة الفلسطينية والسورية. لا يمكن سياسيا إبعاد الشبهة عن نظام الأسد ومخابرات القذافي معا. ابن القذافي كان لاجئا عند نظام بشار الاسد وتحت حراسة مشددة له واختطافه من قبل عناصر من حزب الله ونقله الى لبنان كانت تمثيلية تخفياتفاقا مع ايران وحزب الله تبرر تسليمه!لم تطلب لبنان المعلومات عن اختفاء الامام من عبد الله السنوسي المنفذ المفترض للتصفية اذا صدر الأمر بها لا طلبها من طفل كان يحبو.كثرت الاشاعات عن اختفاء الامام القذافي كان هناك يقول انه غادر الى دمشق عن طريق روما بجوازات سفر امنية باسماء حركية وروما تنفي ودمشق تدعي عدم وصوله.وبعضهم يتهمون دمشق بأنه وصل وفي دمشق اختفى!المهم أن حزب الله لا يستهدف من محاكمة ابن القذافي معاقبته لأنه اذا كان الامر انتقاما وثأرا للإمام فقد كان وما يزال قتل ابن القذافي ممكنا من لحظة تمثيلية خطفه .الهدف من ابقائه حيا هي لحصول على اموال يتوزعها من سلمه وخطفه ومن يحتجزه ويفبرك قصة محاكمته .بعد اختفاء الامام تحول نبيه بري الى تابع لمخابرات النظام وما يزال وهذه هي القصة !٢٤-٧-٢٠٢٣

  • Social Links:

Leave a Reply