عدي أتاسي
..وقلتُ
أشيح عن النار روحي
ولما احترقتُ
فلا صرتُ نهراً
ولا صرت وردة.
أيا نبع كُنّي
ألم نكتبِ السيل حيناً وحيناً بكينا؟
الم ننفجر حين فاضت رؤانا؟
وقلتَ مديحاً بنخل الحبيبِ
وصوت الحبيب
ونهد الحبيب
وجمرا من العشق تحت نار المخدة؟
أقلتَ
أقلتُ
أيا نارُ كوني خراباً قصيّاً
لما قد يؤول وما يقد يؤَولُ من تأويل ماضٍ مضى وانتهينا الى تقديسه
واستلبنا
وصرنا
كقطعانِ راعٍ
أجاءَ المسيحُ
مع النازحين الى بعضِ نورٍ
أم النورُ جاء مع الأدعيات
من الجوع جاءَ
مع الظلم سادَ
مع الأضحيات؟
ولما احترقنا
تماهى النبي مع الحاكم
صار كرشاً وجاهاً
وصرت وصيا على ماجاء بعده

Social Links: