السيد الدكتور مروان الخوري رئيس التحالف الديمقراطي السوري…السادة أعضاء الأمانة العامة للتحالف الديمقراطي السوري…عطفاً على اللقاء الديمقراطي السوري، الذي انعقد في برلين، بوجود ممثلين عن بعض القوى الوطنية الديمقراطية، ومنها حزبنا حزب اليسار الديمقراطي السور ي، والذي انبثق عنه التحالف الديمقراطي السوري، نتوجه لكم ولأعضاء الأمانة العامة للتحالف بداية، بالتهنئة على نجاحكم بالانتخابات التي جرت خلال اللقاء، مع التمنيات بالنجاح لما يحقق تطلعات شعبنا السوري الذي ثار ضد نظام بشار الأسد، ونود أن نلفت عنايتكم إلى ما يلي:1- إن حزب اليسار الديمقراطي السوري، ومنذ تشكيله يؤمن بوجوب جمع القوى الوطنية الديمقراطية السورية تحت مظلة تحالفاً للقوى الديمقراطية السورية، ويعتبر ذلك خطوة هامة في طريق انتصار شعبنا السوري وتحقيق أهداف ثورة الشعب السوري بإسقاط نظام بشار الأسد المستبد والانتقال إلى الدولة الوطنية الديمقراطية. وقد جاءت مشاركة حزبنا بهذا التحالف إيمانا من الحزب بالعمل الوطني الديموقراطي وتطبيقاً لشعار حزبنا “بالعمل على وحدةِ كل القوى الوطنية والديموقراطية” الذي اتخذناه شعاره مِنذُ المُؤتَمر الأول في عام 2015 الى الان.2- بغض النظر عن طريقة إجراء الانتخابات، وعدم دقتها نتيجة عدم وصول ربط التصويت لجميع من يحق لهم التصويت، والتصرفات الفردية غير المسؤولة من بعض المشرفين على اللقاء، مثل عدم السماح لحزبنا ولباقي كيانات التحالف من بيان مواقفهم حول وثائق التحالف، فإننا في الحزب سنعتبر ما حصل ناتج عن ضعف بالخبرة وضغط العمل، ولن نبني عليها أي موقف يمكن أن يُّفسر كردة فعل، ولكننا بنفس الوقت نود الإشارة إلى أنه قد ورد في البيان الختامي للقاء، الذي تلاه الدكتور مروان خوري فقرة لا يمكننا التجاوز عنها، مفادها بأن كافة الكيانات السياسية المشاركة في التحالف، قد وافقت على وثائق التحالف التي جرى عليها التصويت الالكتروني، وهذا يجانب الحقيقة، لأن حزبنا قد أبدى تحفظه على بعض ما جاء في الوثائق ولا سيما وثيقة “وثيقة الميثاق الوطني السوري”، وتحديدا حول اللامركزية التي جاءت في الميثاق غير معرفة مما يفتح المجال لتفسيرها بما لا يخدم وحدة سوريا أرضاً وشعباً ، وقد سجل الحزب تحفظه لدى اللجنة التحضيرية للقاء بموجب الكتاب رقم 011023/م.س.ح.ي تاريخ 02/10/2023 المرفق صورة عنه.3- سيعتبر حزب اليسار الديمقراطي السوري، بأن ضعف التحضير، والضغوط الكبيرة على اللجنة التحضيرية، هما الأسباب التي أدت لتسلل بعض الشخصيات التي لا تحمل فكرا ديمقراطيا والتي سبق لها أن أيدت جيش بشار الأسد، أو تلك المؤيدة للفكر الانفصالي الذي تتبناه مليشيات ما يسمى مجلس سوريا الديمقراطي (مسد)، أو تلك التي تتبنى أفكار تيارات الإسلام السياسي إلى الأمانة العامة للتحالف.وبناءً عليه، وأيماناً من حزبنا بضرورة العمل الجماعي لتحقيق تطلعات شعبنا السوري وثورته المباركة، وعملاً بالأسس الديمقراطية القاضية بمنح الهيئات المّنتخبة لفترة زمنية للبدء بعملها، فإن حزب اليسار الديمقراطي السوري يبين لكم ما يلي:1- نظراً لكون التحالف الديمقراطي السوري مبني على توافق القوى المشكلة له، فإن انتخاب الأمانة العامة للتحالف، لا نعتبره بحال من الأحوال تفويضاً من قبل حزب اليسار الديمقراطي السوري للأمانة العامة، لاتخاذ القرارات بالشأن السياسي السوري، ونؤكد على ضرورة العودة للحزب في كافة تلك القرارات لدراستها في الهيئات القيادية للحزب لاتخاذ القرارات المناسبة حيالها وإبلاغ الأمانة العامة بها أصولاً. وفي حال عدم القيام بذلك فإننا نُّخلي مسؤولية حزبنا عن أي قرار لا تتم العودة للحزب به.2- منح مهلة مدتها تسعين يوماً للأمانة العامة للتحالف تبدأ من تاريخ 21/10/2023 لتحقيق ما يلي:أ- بيان ما آل أليه كتابنا رقم 011023/م.س.ح.ي تاريخ 02/10/2023 المشار إليه أعلاه، والخطوات التي اتخذت حول تحفظاتنا على وثيقة الميثاق الوطني السوري.ب- إعادة التدقيق بكافة الشخصيات التي تتواجد في الأمانة العامة، وبيان مدى إيمانها بتطلعات شعبنا السوري العظيم بأن تكون سوريا القادمة ديمقراطية تقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين دون أي تمييز بين مكوناته الأثنية او القومية، وموحدة أرضاً وشعباً تعتمد اللامركزية الإدارية اصولا لبناء سوريا الغد. ت- حرصا من حزبنا على ضرورة الوصول إلى جسم تحالفي ديمقراطي يعبر بشكل حقيقي عن تطلعات شعبنا السوري فإننا نطالب السيد رئيس التحالف الديمقراطي السوري القيام بدعوة الأمناء العامين والرؤساء للكيانات المشكلة للتحالف، لاجتماع مستعجل لمناقشة ما تم في لقاء برلين وتحديد المسؤوليات عن انسحاب بعض الكيانات السياسية، إضافة لبعض الشخصيات المستقلة، ولإيجاد الآليات المناسبة لتجاوز الثغرات التي حدثت في برلين والتي أدت لموجة الانسحابات من التحالف مع ضرورة الاستماع للكيانات والشخصيات التي انسحبت ومناقشتها بهدوء وروية لأسباب انسحابها وأقناعهم بضرورة العودة للتحالفونأمل في حزب اليسار الديمقراطي السوري بأن تلتزم الأمانة العامة بما سبق، ونحن بدورنا سنلتزم بالاستمرار في هذا التحالف لحين ذلك، وفي حال عدم تنفيذ ذلك سنتخذ المواقف اللازمة حيال استمرارنا في التحالف الديمقراطي السوري من عدمه.وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.رئيس حزب اليسار الديمقراطي السوري أمين عام حزب اليسار الديمقراطي السوريأ. عبد الله حاج محمد د. سلامة درويش- نسخة للهيئة العامة للتحالف الديمقراطي السوري.- نسخة لنشرها في جريدة الرافد.- نسخة للتجمعات الثورية والديموقراطية السورية.
Social Links: