الرقم:011023/ل.م.ح.يتاريخ: 17/10/2023
مجزرةٌ جديدةٌ تَرتَكِبَها دَّولة إسرائيل العُنصريةِ، بحقِ سِكانِ “غزة” المَدنيين، وذلك خِلالَ قَصفِها الهَمَجي لمشفى “المعمداني” في قطاع غزة، والذي أدى لِسُقوطِ المئات من الشهداءِ والجرحى. وتَتَزامنَ هَذهِ الجَريمةُ البَشعةَ مَعَ جَرائمَ نِظامِ “بشار الأسد” وحَليفه المُحتَل الروسي باستمرارِ القَصفِ الهمَجي على “إدلب” وقَتلِ مِئاتِ المَدنيين الأبرياءِ.إنَّ حِزبَ اليسار الديمُقراطي السوري، إذ يُدينَ بأشدِ العباراتِ الاستهدافِ المُتَعمدِ للمدنيينَ الأبرياءِ، سواءً في “غزة” أو في “إدلب”، فإنَ الحزبَ بِذاتِ الوقتِ، يؤكدَ بأنَ تَزامُنَ هذهِ الوَحشيةِ البربريةِ، مِن قِبَلِ قواتِ “بشار الأسد” وقواتِ الاحتلالِ الإسرائيلي، يُثبتَ بأنَ العقليةَ الإجراميةَ لكلا الجَانبين “الأسد” و”إسرائيل” عَقليةٌ واحدةٌ، وأنَ حياةَ الإنسانَ لا قيمةً لها عند هؤلاءِ المجرمين. وقد عَّرت هذهِ الجَرائمَ المُرتَكِبةَ، دُعاةَ المُقاومةَ والمُمانعةَ، وأسقَطَت زَّيفَ شِعَاراتِهم، التي يَتَغَنونَ بها مثل كذبة تحريرَ “القُدس”، وبِحَقيقةِ الأمرِ، فإنَ تلكَ الشعاراتِ، ماهيَ الا للتجارةِ بحياةِ شُعوبِ المَنطقةِ، والاستِثمارِ السياسي، لتبريرِ الاستبدادِ والقتلِ لشعوبنا.كَما يُحَمِلَ حزب اليَسار الديمُقراطي، المُجتمعَ الدولي، وعَلى رَأسهم هَيئةَ الأُممَ المُتحدةِ، ومَجلسَ الأمنِ، مَسؤوليةَ قَتلِ هَؤلاءِ المَدنيين، لأنهم تَقاعسوا في تَنفيذِ مُقَرراتِ الشَرعيةِ الدوليةِ، سواءً تِلكَ المُتَعَلقةِ بالقضيةِ الفلسطينيةِ مثل القرارين /242/ و/338/، أم بالقضيةِ السوريةِ مثل القرارين /2118/ و/2254/، ويُطَالبَ حزب اليسار الديمُقراطي السوري، كَافةَ أحرارِ العالم، بِأن تَقفَ صَفاً واحداً، في وَجه ِغَطرسةِ القتلةِ، كَجيشِ الاحتلالِ الإسرائيلي، وقوات “بشار الأسد”.كُلَ العزاءِ لأهالي شُّهداء “غزة” و”إدلب”.الشِفاءُ العاجلَ لجرحى العدوانِ الإسرائيلي والأسدي.الحُريةَ للفلسطينيين وللسوريين من الأنظمةِ الفاشيةِ.اللجنة المركزيةفيحزب اليسار الديمقراطي السوري

Social Links: