اسماء الأخرس من الأقتصاد إلى السياسة!

اسماء الأخرس من الأقتصاد إلى السياسة!

ادوار حشوة

في القصر فكر وعقل آخر، امرأة تأمر ولا تؤمر و تقود انقلابا بدأته بالإجهاز على الإمبراطورية الأقتصادية الطائفية ( رامي مخلوف وآل الشاليش وشركاتهم وامثالهم ).

رفعت الحماية الرئاسية عنهم وصادرت أموالهم وشركاتهم بحجة فسادهم في محاولة للتنصل الرئاسي ومسؤليته
عن الفساد ونسبته اليهم ونفت علمه به واعادتهم إلى حجمهم الطبيعي دون دم يهرق!.

بعد توقف القتال الفعلي على حدود
النظام مع قسد وادلب وإعزاز استفاقت قوى علوية على السؤال حول المستقبل).!

نشطاء من العلوين ومعهم بعض المشايخ من عشائر مهمة وقويه ومدنين تواصلوا مع معتدلين في المعارضه بحثا عن حل من محطاته تحميل آل الأسد وعشيرتهم المسؤلية عن جرائم الحرب الأهلية التي ورط فيها النظام الطائفه وغيرها (بالإكراه) وبالموجز فك الترابط بين الاسد والطائفيه!
.

اسماء الأخرس بسبب هذه المعلومات
انتقلت بانقلاباتها من الاقتصاد إلى السياسة في عمق الجيش !

بدأت حملتها العسكرية عبر قانون التقاعد الذي بموجبه أزاحت من المشهد العسكري قيادات كانت تظن انها باقية للأبد!

وبدلا من استشارة المجلس العسكري جرى تعيين البدلاء من صغار الضباط
الذين يدينون بالولاء لها وبينهم عدد من غير العلوين !

وجدت أسماء الأخرس أنها صارت في سباق خطير مع علوين يكرهون وجودها في القصر ويخططون للإطاحة بها وببشار الأسد وتحميله مع عشيرته وضباطها بكل جرائم الاحداث !

السؤال من يسبق من في التصفية داخل الجيش؟

وهل تتحول أسماء الأخرس من حاكمة اقتصادية
في الخلف إلى قائدة سياسية كما توقعت مجلة الإيكونومست البريطانيه؟

من نأي بايدن عن الصراع بين إسرائيل وإيران إلى نأي النظام عن حرب غزه بي إسرائيل وحماس وعن نأي الروس عن حرب حماس وإسرائيل إلى نأي النظام غدا عن حرب إسرائيل وحزب الله وعن نأي الخليج عن حرب غرهومن نأي كل مكونات وشخصيات لبنان عن الحرب المقبله مع إسرائيل أنا شخصيا صرت مع النأي بالنفس عن هذا السباق الداخلي في دمشق ليس لأن اسماء حمصية بل لأن النأي صار ( موضه) في الشرق الأوسط!

ووهذا هو السؤحاال فلف

  • Social Links:

Leave a Reply