سياسة التنازلات الاقتفائية شجبا ورفضا لها .

سياسة التنازلات الاقتفائية شجبا ورفضا لها .

د.منذر ابومروان اسبر


كان الخطأ فادحا في انخراط هيئة التنسيق الوطنية في سياسة تنازلية مستمرة ازاء هيئة التفاوض ؛استامبول ؛كان آخرها تغيير النظام الداخلي لتجدبد فترة الرئاسة المنتهية للسيد بدر جاموس التي أعلنت مسبقا عن رفضي لها .

أنها السياسة التي تتم بعدم إعادة التوازن الديمقراطي في التفاوضية نفسها ولا تحقيق استقلالية القرار الوطني للائتلاف داخلها ولا على التخلي عن الإدارة الذاتية لمناطق الشمال الغربي المحتل التي يزخف التتريك فيها ولا بالتقدم في التفاوضية برئاسة جاموس في المحافل الدولية ولا ايقاف التطبيع العربي مع النظام أو توجه العديد من الدول الاجنبية نحو التطبيع معه ، بمافي ذلك تركيا.

أن الاستمرار في التنازلات باسم أننا شركاء مع الائتلاف ضمن المعطيات السلبية بل العدمية التي اشرنا إليها وبالفشل في السير إلى الأمام بالقضية السورية فرسخا واحدا باتجاه الحكم الانتقالي أو استراتيجية العمل باتجاه إيجاد قطب وطني ديمقراطي داخل البلاد تلتف حوله مجموعات المعارضة في الخارج ، أن هذا الاستمرار الذي طالبنا بتغيير قصوره عبر خطة ب أو خارطة طريق جديدة يحمل افدح الاخطار على المسألة السورية برمتها وسنجد من يتقدم لنا بايديولوجية تبرير الأخطاء خطابا وذريعة .

وبما أن سياسة التنازلات الاقتفائية لقيادة الائتلاف تتجدد بما يكرس تسلطه وتمحوراته الاجنبية وفشله في قيادة التفاوضية ،

فإنني اعرب عن شجبي لهذه السياسة ورفضها .

  • Social Links:

Leave a Reply