رؤى عبد الصمد
اتركونا من ترتيب دولي .. و جماعات إرهابية .. و دعم اسرائيلي .. و بوتين باع بشار و حزب الله انكسرو انيابه ..
بس في سؤال ما سأله إخوتنا العرب المؤيدين لبشار الأسد :
أن تقوم مجموعة .. عدة آلاف من الارهابين من المارينز من الشياطين من سكان الكواكب الاخرى بتحرير نصف سوريا خلال اربعة أيام ما بيطرح التساؤل التالي ..
وين الشعب السوري؟ ليش هادا الشعب ما دافع عن مدنه و قراه ضد هالارهابيين و الشياطين و العملاء و المحتلين ؟
معقولة حلب 4 ملايين نسمة يدخلوها ما حدا قلهم محلا الكحل بعينكم ؟
ليش الدول بتحميها الجيوش و لا الشعوب ؟
لوكسمبورغ و هولندا و السويد و المانيا و سويسرا و النمسا جيشها حاميها و لا شعوبها .
شعوبها يوم بتتعرض لغزو كل مواطن يصبح جنديا” بالضرورة
و إذا لم يقاتل بالسلاح مباشرة يقاتل بوسائل شتى ..
4 ملايين نسمة في حلب دخلها بضعة آلاف من الثوار خلال اربع ساعات و لم تطلق طلقة واحدة إلا فرحا” بالانتصار ..
و دعونا من حلب و لنذهب باتجاه الجنوب ..
بيوم واحد يحرر الثولر منطقة على الطريق الدولي طولها 120 كم .. لا احد يعترضهم .. و هم لم يخافوا – دعونا من جيش ابو شحاطة – لم يخافوا من سكان هذه المدن و البلدات بل كانوا ينتظرون التهليل و الزغاريد و هذا ما حصل في كل البلدات بلا استثناء ..
نعم لنكن واقعيين ، كل الثوار المشاركين لديهم دوافع دينية . و لكن لا ننسى ايضا” ان هذه الدوافع الدينية مبررة ، عندما شرد نصف سكان سورية لاسباب طائفية حاقدة و قتل مليون سوري آخر بدوافع مذهبية مقيتة
و كان رد الفعل الطبيعي ان يلوذ الآخر بطائفته و تبعيته ، و لكن هذه الدوافع هي مؤقتة للدفاع عن النفس مقابل قطعان الغزاة الذين اغرقوا سورية بقذارتهم و احقادهم التاريخية الدفينة
نخن اليوم نقول للثوار بوركت سواعدكم و تنتهي مهمتكم بطرد كل تلك القاذروات النجسة التي امدنا بها الولي السفيه ..
و يأتي بعدها دور عاملو البناء ، لبناء سورية الجديدة على اسس متينة ، اسس المحبة و التسامح و التعاون و التشارك بين كل مكونات الشعب السوري .
كل المكونات الغرقية و الدينية ووالمذهبية شركاء في البناء ..
لقد جرنا النظام المجرم إلى هذه الانتماءات الطائفية و العرقية و لكن بزوال هذا البغيض سنعود إلى أصالتنا بانتمائنا جميعا” إلى الوطن الذي يضمنا جميعا” ، إلى تنوعنا الجميل إلى إكمال بعضنا لبعضنا الآخر ..لا لعدائه ..

Social Links: