د سلامة درويش
امين عام حزب اليسار الديمقراطي السوري :

فرح السوريين ونزلوا للشارع ابتهجا وتاييدا بتوقيع الاتفاق بين الرئيس(السيد احمد الشرع) وبين زعيم مليشبا قوات سوريا الديموقراطية (قسد) (السيد مظلوم عبدي) وتعتبر هذه الخطوة مهمة لتحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على السلم الاهلي ووحدة سوريا ارضا وشعبا وقطع الطريق امام العابثين بوحدة سوريا .
واليوم شكلت لجان بين الجانبين برئاسة محافظ دير الزور وفي الجانب الاخر مظلوم عبدي لبدء تطبيق مااتفق عليه في مدينة الحسكة رغم الصعوبات والتباين بين الجانبيين وخاصة جماعة جبال قنديل المعارضين لكل اتفاق مع السطة السورية الجديدة
لننتظر التطبيق على ارض الواقع بما يخدم الوحدة الوطنية وسحب السلاح وحل جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية ودمجها في اجهزة الدولة ،
وان لا تكون الفترة الزمنية المقترحة لمدة تسعة اشهر استغلالا للو قت تحقيق مآرب خفية على حساب وحدة النسيج الاجتماعي ووحدة الجغرافية السورية، وكان من المفترض اشراك القوى الوطنية الكردية بذلك من اجل ان تتحمل المسؤولية التاريخية امام الشعب السوري،
لذلك نطالب بنشر جميع بنود الاتفاق المدنية -السياسية والعسكرية بشفافية كاملة وان لاتكون هناك بنود سرية لايعلمها الشعب السوري وتكون خطر على الوحدة الوطنية،
وان يكون جيش وطني واحد لايضم في صفوفه الا من يحمل الجنسية السورية ويكون ولاءه وطني فقط، واقصاء جميع العناصر الغير سورية في صفوف الجيس السوري او عناصر في قسد تمهيدا لاخراجهم خارج البلاد وعودتهم لبلدانهم،
وعلى السلطة الحالية ان تصدر قانون واضح وصريح بتجريم الخطاب الطائفي او القومي المتطرف من اجل العبور لنظام وطني ديموقراطي يكون السوريين ادواته ومتساوين امام القانون لهم حقوقهم وعليهم واجبات،
وعلى قسد ان تسلم جميع دوائر وملفات الدولة والثروات الوطنية فورا في جميع المحافظات الثلات لسلطة الدولة بدون مواربة اوتقسيم لتلك الثروات لانها ملك للشعب السوري،
من هنا لابد ان نحترم بنود الاتفاق الثمانية بين الطرفين ويجب ان تكون الخطوة الاولى من اجل تحقيق المصالحة الوطنية هي اطلاق جميع المعتقلين من كرد وعرب في سجون قسد وان يكون علم الثورة السورية هو العلم الوحيد الواجب رفعه على المباني والدوائر الحكومية وان يسمح للمتظاهرين بحمله في كل المدن والبلدات. الخارجة عن سلطة . ووقف عمليات الاعتقال من جهة سلطة قسد وتترك ذلك للقوى الامنية التابعة للسلطة الجديدة،
لقد عبر الشعب السوري عقب توقيع الاتفاق بان سوريا لايمكن تقسيمها وان الشعب السوري واحد وهذه رسالة للداخل والخارج بان وحدة الارض والشعب خط احمر،
مبروك للشعب السوري ولاهلنا في المحافظات الثلاث بالحرية والخلاص من الاستبداد والعودة الى سوريا الجديدة الموحدة بدون مليشيات ومرتزقة على امتداد تراب وحدود الوطن وقطع الطريق على ايران واسرائيل التي تدعوا الى اسقاط مشروع الدولة السورية وافشال التجربة القليلة للسلطة الجديدة ومن ثم تقسيم سوريا الى كنتونات متحاربة،
ان تعطش الشعب السوري لوحدة سوريا وفرحه بالاتفاق قاطعا الطريق عن عناصر الpkk وفلول النظام وامتدادة وايران وفلول داعش والمتطرفين من كل الحانبين، مما يعطي تنسيق اكبر بين تركيا وامريكيا ويعبد الطريق لانسحاب امريكا من سوريا ويغير قواعد اللعبة لصالح سوريا
Social Links: