هيفاء الخاج حسين
في اليومين اللي صدقت فيهن انو عن جد حصلت مجازر بالساحل -لاني ما كنت رايدة صدق دفاعاً عن الحلم الحلو اللي كنت عايشة فيه- صرت حاسة بالعار وكإني أنا اللي ارتكبت هالمجازر، ما قدرت اكتب عن مشاعري ع الفيس لاني ما عرفت شو بدي قول؟ بس الحقيقة كان في كابوس على صدري، انو معقول اللي عم يصير؟
اللي جرب إحساس الخوف بيقدر يعيّشو لغيرو؟ بيقبل ياخد دور القاتل اللي كان يندد بوحشيتو بهالبساطة؟
من شوي كنت عم اسمع شهادات من عيلة ناجية بريف بانياس التقى فيهن الإعلامي جميل الحسن، دوبولي قلبي من طيابتهن والخوف اللي لسا متخبي ورا ابتساماتهن وترحيبهن بالاعلامي تاع الدولة الجديدة اللي عطيتهن الأمان وفجأة بيحصل شي بيخطف الأمان وبيسكن مكانو الخوف والرعب والشك، وبقولولو رضيانين بالفقر المهم الأمان.
التعميم على طائفة وإدانتها بيشبه فِعل البرميل اللي بينزل من الطيارة بيقتل كل شي بيجي تحتو، ما بيقدر يفرّق بين أعزل وبين مسلّح.
السلام لأرواح الأبرياء كلن، والشهداء كلن، وسلامة كل قلب مكلوم بالساحل وبإدلب وبكل مكان بسوريا، على أمل يكون هاد آخر المشوار لنهر الدم السوري.
صدقوني جايتنا أيام حلوة ، أنا شايفتها، وحاستها رغم كل شي، بس بدها شوية صبر، بدها نعض ع جراحنا، بدها انو نلهي حالنا بأي عمل يخدم البلد ويساهم بشيلها، ونعطي هالدولة الوليدة فرصة للبناء ولانقاذ ما يمكن انقاذو، وهالعيلة اللي حضرت اللقاء معها خلتني آمن أكتر انو رح نتعافى ورح ترجع القلوب تخفق بالمحبة ونصير نفزع لبعضنا مو نفزع من بعضنا.
حلمنا الحلو لازم يتحقق
يسعد سنينك الجاية يا سوريا
نشالله العمر كلو ربيع وحلا وأمان يا كل العيَل السورية
Social Links: