رسالة إلى “الإنسانويين الأحناء”:

رسالة إلى “الإنسانويين الأحناء”:

د أحمد نسيم برقاوي


سورية التي تعاني من تدمير مدنها وقراها،ملايين يعيشون لاجئين في الخيام في لبنان وتركيا والأردن وداخل سوريا،،مهاجرون إلى بلدان أوربا بعيداً عن لغتهم وعاداتهم وثقافتهم وتقاليدهم ،سجون أكلت مئات الآلاف من أحباء الحياة،مفقودون لا أحد يعلم عن مصيرهم شيء،مقابر جماعية تُكتشف كل يوم، ملايين تحت خط الفقر أدمنوا العتمة بلا كهرباء،مئات الآلاف من المرضي ليس بمقدورهم التداوي،والإنسانويون الإحناء لا شغل لهم سوي القلق على ما تسميهم الأقليات.
منذ تقسيم بلاد الشام استعمارياً من القلقين على مستقبل الأقليات لم تعرف الدولة السورية-الشعب صراعاً لا في مدنها ولا في قراها بين أهليها على أساس ديني أو طائفي أو إتني.
أيها الإنسانيون فكروا بمستقبل سوريا والسوريين أجمعين،فكل من يسكن على الأرض السورية سوري،وهذا هو وعي السوري.
فكروا ،أيها الإنسانويون الأحناء المنتمون إلى بلاد أنتجت العنصرية والأيديولوجيات القومية العرقية بإعادة العصبية الوطنية التي قضت عليها الأسدية.روح سوريا هي روح يوسف العظمة وابراهيم هنانو وسلطان الأطرش وصالح العلي وفارس الخوري
ساعدوا علي إعادة الفرح إلى أرضها بعد أن مُلئت بالعذابات من الإستبداد الذي تجاهلتموه.فكوا الحصار عنها كي تعود الروح إليها وإلى شعبها الذي لم يعان شعب من العذابات كما عاني.

  • Social Links:

Leave a Reply