عائدة الشعراني
إلى صمتِ القصيدة حين تستلقي في آخر الليل
إلى رعشةِ النَّاي وهو يمرُّ على قلبٍ لا يعرفُ إلا الحقيقة
إلى حزنِ المطر حين يلامسُ خدًّا طريًّا
وإلى البحرِ.. الذي يتلوَّن كلّما مرَّت أنثى قربه
إلى تلك التي تصنعُ من الحرفِ روحًا
ومن اللمسةِ معنى
ومن الرائحةِ ذكرى طويلة
إلى الأنثى التي عرفت كيف تجعل الشوكَ وردًا
وكيف تخلطُ المرَّ بالعسل
ومع ذلك تبقى نقية
هي الأرضُ والسماءُ معًا،
وهي ما بينهما:
دفءٌ حينًا.. واندلاعٌ حين تشاء
وأنا أتذكّر نازك الملائكة
يوم قالت بثقةٍ تُشبه امرأةً تعرفُ قيمتها جيدًا:
“قل ما تشاء يا أبي،
فإن قصيدتي ستغيّر خريطة الشعر العربي.”
Social Links: