صلاح بدر الدين
تابعت ماكتبه بعض الاخوة بشان الكردي الحامل للجنسية السويدية أيضا المغدور – علاء الدين الأمين – الذي قضى تحت التعذيب في اقبية – الاسايش – التابعة لسلطة الامر الواقع بالقامشلي ، وكما أرى فان هذه الجريمة النكراء ليست الأولى ، ولن تكون الأخيرة التي يمارسها المسؤولون المتنفذون ، وهي نقطة تضاف الى بحر ملفات الحوادث الجرمية المرتكبة منذ خمسة عشر عاما بين قتل ، وتصفيات ، وخطف الخصوم ، والمختلفين فكريا ، وسياسيا ، ونهب المال العام والتي لم يبت فيها حتى اللحظة ، ليس سرا ان مجموعة المسميات التي نسمعها بوسائل الاعلام ( ب ي د – الإدارة الذاتية – الاسايش – قسد – التشكيلات العسكرية – ) ماهي الا عبارة عن منظومة أمنية يقف خلفها أناس معدودون مرتبطون مباشرة بقنديل ، تحت غطاء ثقافي او مركز بحثي وغير ذلك ، ولست اعتقد ان هذا الوضع المزري المعقد سيعالج بإصلاحات ، وترقيعات ، والحل الوحيد هو تنفيذ الاتفاقيات السابقة مع دمشق ، وبسط سلطة القانون بدلا من تحكم الميليشيات ، والمنظومات الحزبية السرية ، وبذلك وحده يمكن ان يشعر المواطن الكردي وغير الكردي في تلك المناطق بنوع من الأمان ، والطمأنينة ،.
هناك المئات من الشباب الكرد مازالت مصائرهم مجهولة ، والبارحة فقط اعترف مايسمى ( بقائد قسد ) بان هناك – ١٠٧٠ – اسما قيد الاعتقال لدى الحكومة ، اما من هم ؟ وكيف اعتقلوا ؟ واين ؟ ولماذا ؟ فالعلم في – قنديل – .

Social Links: