سورية من الاجدى إلى ماهي عليه

سورية من الاجدى إلى ماهي عليه

د منذر محمد علي اسبر


اخي د. عبد الله تركماني

في مقالك ” أماكان من الاجدى جمعية تأسيسية توافقية ” في سورية وبالتالي أنتجاع طريق آخر في البناء الوطني التوافقي التشاركي اعتمادا على تجربة الحكم الانتقالي في أفريقيا الجنوبية أو راوندة واضيف إليها دول اوروبة الشرقية ..التي انتقلت من الديكتاتورية إلى الديمقراطية ، إنما يطرح ان ذلك لم يكن على جدول اعمال سلطة من ينتصر يقرر ويصبح الوطن والدولة والمواطنة ملكية خاصة به .

نحن ياصديقي لم نخرج من العصر الاقطاعي السلطاني العسكري مع تحويل دار الحرب إلى دار داخلية في الوطن الواحد بما يتم من احداث دامية ومن فوضى وفلتان أمني حتى اليوم .

لم نتخط اطلاقا العصر الاقطاعي السلطاني العسكري واعادة تكريسه مجددا بثلاث سلطات معا :

1_سلطة خاصة معسكرة أحترابية تجعل من القوة المطلقة شرعيتها الجوهرية وتتجسد كما أشرت إليه بيوم فصائل النصروبالتالي رفض الشعب أو من يعبر عنه

من إحزاب أو تنظيمات او منظمات تمثيلية .

،ب_ سلطة سياسية الفرد الحا كم ع الذي يشكل المصدر المشتق من السلطة المعسكرة، تعيينات حوار أو دستور أو مجلس شعب عرضتها بوضوح في مقالك .

ج_ السلطة الدينية الثنوية فيما هو حلال وحرام ، محظور ومسموح به ، اي اقحام الرسالة الإسلامية العليا فيما تختزل عليه وفوق الشعب والوطن والدولة في القرن الجديد .

سلطة الأمر الواقع تخلق بذلك فراغا حولها تريد ان تملأه وبمفارقة مع اية دولة حديثة بالفقر المدقع والتمييز الطائفي وشيوخ الادارة والاقصاء السياسي .

اعتقد أنك تشاطرني الرأي في أن مايهم في التحليل المعرفي ( وقائع وضعية وموضوعية وبرهانية ) هو التحليل البنيوي _ الوظائفي .

واذا اردنا الانتقال مما هوبنيوي عرجت عليه ، إلى ماهو وظائفي لسطات الأمر الواقع فإن هذا يحتاج بالضرورة إلى التحليل الجيو_ استراتيجي الشرق اوسطي الذي تشكل سورية منطقة فيه، وبالتالي الغور إلى الوظيفة السياسية تجنيدةا للسلطة في مغامرات خارجية تجريدا للسوريين من حقهم في تقرير مصيرهم وبناءدولتهم وسيادة بلادهم .

نحن بهذا ياصديقي أمام سلطنة وليس دولة وساتناول شخصيا هذا الموضوع قريبا .

بمودة لك وتقدير

  • Social Links:

Leave a Reply