صلاح بدر الدين
١ – اتصال مباشر من رئيس الامارات الشيخ – محمد بن زايد – مع رئيس حكومة إسرائيل – نتانياهو- يحذره بحدوث امر خطير ، قبل هجمات السابع من أكتوبر من جانب – حماس – ضد إسرائيل .
٢ – الوزير الفلسطيني السابق – سفيان أبو زايدة – ينقل رسالة من القيادي في – حماس – يحيى السنوار – الى جهاز الامن الاسرائلي – شاباك – محذرا من زلزال قادم اذا بقيت إسرائيل على مواقفها ، قبل السابع من أكتوبر .
٣ – رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق – عباس كامل – اجرى زيارة خاطفة لمطار بن غوريون في ٢٦ – سبتمبر ٢٠٢٣ نقل خلالها لمسؤولين إسرائيليين تحذيرات حاسمة من استعداد حركة حماس لشن هجوم واسع النطاق من قطاع غزة .
كل هذه الإعلانات والتسريبات تتم عشية الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر القادم ، والهدف المعلن الافتراضي منها التاثير بتلك الانتخابات لتكون النتائج لغير صالح مرشح – الليكود – نتانياهو – بحيث انه لم يستمع لكل التحذيرات ، وفشل في منع وقوع الهجوم ، بمعنى آخر عجز عن حماية امن إسرائيل حيث كما يبدو ان الأطراف المحذرة ( السنوار – الشيخ زايد – النظام المصري ) اكثر حرصا من – بنيامين نتانياهو – على امن الدولة العبرية ؟؟!! .
من جهة أخرى وكان المشكلة فقط مع وجود هذا الشخص في حين كلنا نعلم ان المعارضة الراهنة في إسرائيل لاتختلف عن الليكود بل ان معظمهم كانوا مسؤولون فيه ، وأكثر تشددا ، ويمينية ، ومع ان إسرائيل هي الدولة القومية اليهودية ، وضد قيام دولة فلسطينية مستقلة .
هناك من يعتقد ان هذه التسريبات تمت بتخطيط مدروس لدعم مرشح الليكود ، ومن اجل توفير حظوظ اكثر لنجاح – نتانياهو – لانه الأنسب لحركة حماس الدينية المتطرفة على الضفة المقابلة – لليكود – ، واكثر مقبولية لدى النظام العربي الرسمي . وفي الحالتين نحن امام كوميديا مسلية بغياب الارادة الحقيقية للشعب الفلسطيني .

Social Links: