ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻦ « ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ » ﻓﻲ « ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ »
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ
ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟـ « ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺣﺼﻠﺖ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻬﺎ؛ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﺘﺮﻙ ﺗﺸﻜﻴﻞ « ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ » ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ، ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﺒﻠﻐﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ ﺑﺪﻣﺸﻖ « ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮ » ، ﺑﻴﻨﻬﺎ « ﺭﻓﺾ ﺑﺤﺚ ﺻﻮﻍ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻷﻣﻦ » ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺒﺪﺃ « ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ » .
ﻋﻠﻴﻪ، ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﺨﻔﺾ، ﻭﺑﺼﻔﺔ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ، ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟـ « ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﺍﻟﻴﻮﻡ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﻟـ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﺃﻣﺲ، ﺇﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﻣﺴﺆﻭﻻً ﺃﻣﻨﻴﺎً ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺟﻬﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ . ﻭﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﺎ « ﻟﺠﻨﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ » ﺿﻤﺖ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺳﻤﺎﺀ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻱ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺀ « ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﺔ » ( ﺗﻜﺘﻞ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻣﺮﺧﺼﺔ ) ﻭﺭﺋﻴﺴﺔ « ﻣﻨﺼﺔ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ » ﺭﻧﺪﺓ ﻗﺴﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ « ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻐﺪ » ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺑﺎ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻧﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻱ ﻭﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺃﻣﻞ ﻳﺎﺯﺟﻲ ( ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ) ﻭﻣﻴﻴﺲ ﻛﺮﻳﺪﻱ ( ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ) . ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﺖ ﻗﺎﺋﺪ « ﺟﻴﺶ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺤﺮ » ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﻴﻮﺵ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺗﻴﺎﺭ « ﻗﻤﺢ » ﻫﻴﺜﻢ ﻣﻨﺎﻉ ﻭﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ .
ﻭﻗﺮﺃ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، « ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ » ، ﻭﺗﻀﻢ 25 ﻋﻀﻮﺍً، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺰﺑﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻜﺎﻡ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻗﺪﺭﻱ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺭﻧﺪﺓ ﻗﺴﻴﺲ ﻭﺃﻣﻞ ﻳﺎﺯﺟﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ « ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ » ﻭ « ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ » .
« ﺧﻄﻮﻁ ﺣﻤﺮﺍﺀ »
ﻭﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﺧﺮﻯ، ﺟﺮﻯ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ « ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮ » ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ، ﻭﻳﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻣﺴﻮﺩﺓ « ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﺑﻞ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ، ﻭﺧﺎﺗﻤﺘﻪ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻮﺩ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﺷﻤﻠﺖ « ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ » ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺻﻮﻍ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻌﺎﻡ 2012 ، ﻭﻓﻖ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ( ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ) ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﻧﻘﻄﺔ ﺧﻼﻓﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺩﻭﻻً ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ « ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻤﻬﺪ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2254 ﻭﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ » . ﻭ « ﻧﺼﺢ » ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ، ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ، ﺑـ « ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻷﻣﻦ » ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟـ 12 ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ « ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ » ، ﻭﺃﻥ « ﺗﻌﻤﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ » . ﻭﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ « ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » . ﻛﻤﺎ ﺷﻤﻠﺖ « ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ » ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ « ﺃﻣﻮﺭ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ » ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ « ﺭﻓﺾ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ » .
ﻭﺇﺫ ﻗﺮﺭﺕ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻟﻨﺪﻥ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺑﺼﻔﺘﻬﻢ « ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ » ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺃﻧﺠﺰ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﻍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺍﺣﺪ، ﻻ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻭﻻ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﻣﺒﻌﻮﺛﻪ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺑﺤﻀﻮﺭ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ﺭﻏﻢ ﺗﺼﻮﻳﺖ « ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ » ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ . ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ – ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻃﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻭﺍﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟـ 12 ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﻭﺍﻥ ﺻﺎﻏﻬﺎ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ .
ﻋﻠﻴﻪ، ﺗﻢ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺑﺈﻗﺮﺍﺭ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻭﺗﻮﺍﺯﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﻋﻠﻤﺖ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻣﻊ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻧﺼﺖ ﻋﻠﻰ : « ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ، ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻭﻓﺪ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﺼﻮﻍ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻛﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2254 » . ﻭﺯﺍﺩﺕ : « ﺇﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺳﺘﻀﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺧﺎﺹ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻟﻠﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ . ﻭﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ) ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﻤﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ » .
ﻭﺣﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻓﻘﺮﺓ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ، ﻭﻧﺼﺖ ﻋﻠﻰ : « ﻭﺍﻓﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﻀﻢ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻓﻖ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺭﻗﻢ 2254 ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻠﺘﻤﺲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺧﺎﺹ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ » .
ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﺗﺘﺠﻪ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻮﺭ : ﺍﻷﻭﻝ، ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﺔ ﺍﻟﺜﻼﺙ، ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺟﻨﻴﻒ . ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ، ﻭﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻏﻴﺮ ﻣﻠﺰﻡ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺭﺳﻤﻴﻮﻥ . ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻣﺪﻯ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ . ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺙ، ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﺛﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ .
« ﻓﺴﺤﺔ » ﻭ « ﻓﺮﺍﻍ » ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﻊ
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﻨﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﻭﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻳﻐﻨّﻮﻥ ﺃﻏﻨﻴﺔ « ﻻﻛﺘﺐ ﺍﺳﻤﻚ ﻳﺎ ﺑﻼﺩﻱ » .
ﻛﻤﺎ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﺻﻮﺭﺍً ﻭﻻﻓﺘﺎﺕ ﺭﻓﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﺗﺘﻤﻨﻰ « ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻟﻠﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ .
ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﻣﺲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺘﻀﻤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ « ﻭﺟﺒﺎﺕ » ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ « ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻑ ﻟـ « ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ » ﻭ « ﻭﻗﺖ ﻓﺮﺍﻍ » .
ﻭﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 1600 ﺗﻤﺖ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﻛﺎﺯﺍﺧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺼﻔﺔ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻛﺒﻠﺪﺍﻥ ﺿﺎﻣﻨﺔ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﻗﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﻮﻗﻊ « ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ » ﺑﺄﻥ 500 ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ 27 ﺩﻭﻟﺔ، ﻳﻐﻄﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ .

Social Links: