دور المراة السورية في الثورة
امل العلي
منذ اندلاع الثورة السورية في اذار ٢٠١١ شاركت المراة في المظاهرات السلمية وفي بعض المناطق شكلت تنسيقيات نسائية دعت ٠ التنسيقيات لمظاهرات من اجل الافراج عن المعتقلين وتراجع دورها كباقي التنسيقيات بعد سيطرة السلاح والانتقال إلى العسكرة
الا ان نساء سوريا بقين مصرات على العمل من اجل المشاركة في صناعة مستقبل سوريا
لذالك استطاعت ان تشكل شبكات تهتم بالعمل المدني بشكل عام وبقضية المراة السورية بشكل خاص منها
شبكة المراة السورية نساء شمس مقرها الرئيسي في تركيا
وشبكة انا هي مقرها الرئيسي في تركيا
ومؤخرا شكلت الحركة السياسية النسوية ومقرها الرئيسي في باريس
معاناة المراة في سوريا
واجهت الاعتقال تارة بسبب فكرها ومعارضتها للنظام ومرات من اجل الضغط على ذويها الشباب لتسليم انفسهم
كما انها عانت من التهجير وتحمل اعباء إضافية على عاتقها بعد غياب المعيل في الاسرة اضافة إلى حرمان الفتيات الصغيرات من التعليم و انتشار زواج القاصرات و فرض نمط من الحياة على النساء في المناطق الخاضعة للفصائل المسلحة المتطرفة مثل النصرة و داعش حيث اصبح عمل النساء في غاية الصعوبة فشهدنا الاتجار بهن وبيعهن سبايا
تشير إحصائيات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” والعائدة للعام 2015 إلى أن عدد المعتقلات السوريات يبلغ أكثر من 40 ألفًا، فيما تؤكد إحصائيات أخرى أن “عدد المعتقلات السوريات داخل سجون النظام بلغ أكثر من 175 ألف معتقلة، معظمهن في الأفرع الأمنية دون محاكماتٍ عسكرية أو مدنية.
واوضح التقرير ان القوات الحكومية قتلت ما لا يقل عن 18457 امرأة
في حين قتل حوالي ٢٥٠ امراة على يد جبهة النصرة وداعش والقوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي
اليوم لا يوجد احصائيات جديدة و دقيقة عن اعداد النساء المعتقلات او المختفيات قسريا لدى كافة الجهات المتحاربة في سوريا
وايضا عانت المراة السورية على مستوى قيادات المعارضة من التهميش فمثلا عند تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل الإئتلاف لم تضم اي سيدة
الحلول
إن ما تعانيه المراة السورية من صعوبات ومشاكل لن نجد له حلا إلا عندما تتحول سوريا إلى دولة مواطنة تحترم كافة مواطنيها ولا تميز بينهم على اي اساس وإلى ان نصل إلى ذلك يجب العمل على إشراك النساء في كل العمليات السياسية الخاصة بتقرير مصير سوريا على اعتبار انهن مكون اساسي من مكونات المجتمع السوري

Social Links: