على ذمة الراوي – فواز تللو

على ذمة الراوي – فواز تللو

على ذمة الراوي
وبرسم المحكمه الوطنيه اذا تشكلت
فهي الفيصل في هذه الادعاءات
هيئة التحرير

فواز تللو

مليون دولار حصل عليها “أنس العبدة” من صندوق “دعم الديموقراطية” التابع للخارجية الأمريكية منذ عام 2008 لتأسيس محطة “بردى” بناء على توصيات بضع شخصيات (اثنين فقط غالباً) من المعارضة في الداخل والنافذة جداً يومها مع الإدارة الأمريكية لرغبتهم بتفعيل إعلام معارض حر، وكنت أنا أحد هذه الشخصيات.

النتيجة كانت لا تذكر قبل الثورة وصفراً بعدها وصولا لإغلاق المحطة بعد نفاذ التمويل الذي تم صرفه كرواتب ومصاريف لخمسة أشخاص كان على رأسهم الأكثر استفادة شخصية مادية وسياسية “أنس العبدة” الذي قلص عددهم تدريجياً نتيجة خلافات على “الغنيمة” التي أراد الاستفراد بها زليتم صرف الميلغ على نفقات ورواتب شخصية ناهيك عن مصارف أخرى لا يعلم بها إلا هو، ليفتتح بعد الثورة دكاكينه الأخرى بعدها ضمن المجلس الوطني فالائتلاف وعلى هامشهما قافزا بين الداعمين القدامى والجدد (أمريكي – سعودي – تركي – وربما القطري) وينوع مصادر تمويله “الشخصي”.

تفاصيل كثيرة حول هذا الموضوع ومواضيع أخرى وهذا الشخص وعلاقته بـ “إعلان دمشق” لها وقت وموضع آخر، لكنها هنا مجرد إضاءة مع ملاحظة أن التكتم الذي يعتمده من كانوا يعملون مع أنس العبدة وبشكل أدق لصالحه، فبعضهم في تركيا لا زال لمنظمة “مجتمع مدني” ليتمول منه “على الفتات” كما كان يعامل شركائه في “بردى” وبشكل أدق موظفيه، وبعضهم كان يعمل بإخلاص منذ أعلن حركته “العدالة والبناء” عام 2006 حالماً بالعودة إلى سوريا أيام اغتيال الحريري والضغوط الأمريكية، معتمداً على قلة هم من نخبة شباب دمشق المتنورين المخلصين الذين باتوا اليوم شهداء أو معتقلين وقلة من تم تحرر من المعتقلات وبات في الخارج (تركيا) حتى تم كشف الأدوار تدريجياً بعد سنوات من الثورة لكنهم لا زالوا صامتين.

ليست العبرة فقط في كشف هذه الحقيقة، بل في استمرار الصمت عنه أو على الأقل نبذه سياسياً من قبل من عايشوا تاريخه ويفترض إخلاصهم الذي لا أشك فيه، لإبعاده عن الواجهة التي يركب من خلالها على الثورة “مستحمراً” كل من بذلوا من أجل الثورة كغيره من رفاق الواجهة.

بالمناسبة، ما دفعني للكتابة حول الموضوع كان دخولي بالصدفة غلى موقع قناة “بردى” الإلكتروني لأكتشف كيف تحول إلى موقع تافه يتم نشر ما هب ودب من إعلانات تافهة مما يدل على تفريط “أنس العبده” بالموقع والاسم مستكثراً إنفاق 100 دولار سنويا لحماية الاسم والموقع( http://www.barada.tv/ والرابط في التعليق الأول) بالرغم من كل ما حصل عليه عبر دكاكين الثورة وباسم الثورة والمعارضة.

  • Social Links:

Leave a Reply