تعيد الرافد نشر الأخبار والتصريحات التي حصلت بعيد سوتشي للمقارنة بين ماقيل آنذاك وبين ما يحدث اليوم.
كنا والغالبية العظمى من قوى الثورة والمعارضة قد رفضنا سوتشي وآستانا، وقلنا أن البديل هو جنيف واحد، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفي هذه الأيام، وبعد نقض روسيا لجميع تعهداتها كما كنا نحذر سلفاً، وعملها العسكري الهمجي على ريف حماه الشمالي، ومحافظة إدلب، والذي تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وتهجير مليون شخص يجلسون في العراء تحت أشجار الزيتون في الصقيع، حيث يموت الأطفال والعجز بسبب البرد، أعلن الضامن التركي وعلى لسان الرئيس التركي موت سوتشي، فهل سيعلن السادة الأفاضل من السوريين الذين شاركوا في سوتشي عن موتها ويطالبون بالعودة إلى جنيف والأمم المتحدة؟
تي ار تي :الدول الضامنة لمسيرة أستانة ترحب باستعداد النظام والمعارضة السورية لمشروع تجريبي
رحبت الدول الضامنة لمسيرة أستانة وهي تركيا وإيران وروسيا باستعداد النظام والمعارضة السورية لمشروع تجريبي، ضمن إطار إجراءات بناء الثقة لتبادل المحتجزين في ختام لقاء سوتشي حول سوريا.
و جاء في البيان الختامي الذي صدر عن الدول الضامنة في نهاية اللقاء الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية وتلاه المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف تأكيد كل من تركيا وإيران وروسيا التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا و تجديد عزمها على مكافحة الإرهاب.
و حسب البيان فقد ناقشت الأطراف الضامنة الوضع الميداني الحالي على الأرض فضلاً عن تقييم التطورات الأخيرة و إتفقت على مواصلة التنسيق الثلاثي فيما بينها وأعربت عن عزمها على الوقوف ضد الأجندات الانفصالية التي ترمي إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها و المستهدفة للأمن القومي لدول الجوار.
كما أعربت الدول الضامنة عن ارتياحها من إجراء مشاورات مفيدة مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا واتفقت معه على عقد الجولة المقبلة من المشاورات في جنيف خلال سبتمبر/ أيلول القادم.
وأشار البيان الختامي إلى أن الدول الضامنة ستواصل الجهود المشتركة الرامية إلى بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا بما في ذلك مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين وتسليم الجثث وتحديد هوية المفقودين بمشاركة خبراء الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
و أضاف البيان أن الدول الضامنة إتفقت على عقد الاجتماع القادم في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

Social Links: