قصيدة لـ : نزار غالب فليحان
ناحَتْ على قَتَّالْ شَعْبُه ضْباعُه
و تْيَتَّموا و تْحَيَّروا تُبَّاعُه
شَرَّدْ بَشَرْ هَدْ الحَجَرْ ساوَمْ على
أرض الوطنْ … حتى بَحِرْنا باعُه
ثار الشعب من إزْرَع لْعامودا
حِمْلوا عَلَمْها و مَيِّتا و وْرودا
لِبْسوا كَفَنْهُمْ وَدَّعوا ميماتْهُمْ
دَكَّتْ سرايا البلطجي بارودا
“قاشوش” سَلَّمْ عا “حماه” و تْرابْها
و “ساروت” غَنَّى لَـ “حمص” و بْوابْها
و “غياث” يا خُصْلِةْ عِنِبْ بقلوبْنا
و “حَمْزِة” ضُحِكْتَكْ دوبْ بَيَّنْ نابْها
“عَوَّامْ” عَ كْتافَكْ يَمامة نايْمِة
و “صلاح” روحَكْ عا قِطارَكْ حايْمِة
“باسل شْحادة” بعدَكْ الصُّورة انْمَحَتْ
عَ طْرافْ “باب السباعْ” بَعْدا صايْمِة
وْ رَيَّانْ عَلَّا بيرَقُه و رْماحُه
اليوم الزَّغابى بْصوتْ عالي صاحوا
زاحوا عن صْدورُنْ جنازير القَهِرْ
يوم الصَّنَمْ دَكُّوا أساسُه و زاحوا
خَلُّوا السِّويدا تِرْقُص و غَنُّوا حِدا
و “إرْحَلْ” وِ “جَنَّة” وْ “شامْنا” و رَدْ الصَّدى
و “يا حيف” رِجْعِتْ تِصْدَح بْناياتْهُنْ
ما رَفْ جِفْنُنْ ما طَرى بْبالُنْ رَدى
دارَتْ على الباغي الدَّوايرْ و انْكَسَرْ
عَرْشُه و رَضَخْ مِعْمي البَصيرة و البَصَرْ
كان القَدَرْ عَ الْمَوْعِد و ليلُه انْجَلى
يوم اسْتجاب لْصَرْخِةْ الشَّعْب القَدَرْ
ناحَتْ على قَتَّالْ شَعْبُه ضْباعُه
و تْيَتَّموا و تْحَيَّروا تُبَّاعُه
و يا ويلْ مَنْ جاب الرَّزايا للوَطَنْ
من جيلْ راضعْ من حَليبْ سْباعُه

Social Links: