خالد قنوت
معروف بين السوريين قضية الاستعارة بين الجيران, فمثلاً كانت والدتي تقول لي (روح لعند جارتنا أم موفق و قلها تعيرنا صينية الكبة الكبيرة مشان عنا عزيمة) أو (قوم سناول رغيفين خبز من عند جارتنا ليلى و لا تنسى ترجعلها صحنها لأنو فيه سكبة يبرق من عنا)…. و هكذا.
النظام السوري مع كل حسن نية استيقظ و سأل المحتل الروسي أن يعطيه لقاحات كورونا (سكبة اليوم) لكن بوتين الثقيل لم يرض بسبب الديون الكبيرة التي لا يستطيع الأسد ردها, فما كان من النظام الأسدي سوى أن طلب من جاره الاسرائيلي أن يقرضه ثمن اللقاحات الروسية.
الجار الاسرائيلي المحتل للجولان السوري, لم يفكر كثيراً فارسل ثمن اللقاحات للمحتل الروسي (طبعاً, ليست قرضه الله حسنة) الجار الاسرائيلي يطمع بسكبة محرزة من النظام الأسدي في المستقبل, ربما استعارة جيش الأسد (جيش أبو شحاطة) حتى يحارب به أعداء الجار الاسرائيلي في المنطقة و ربما خارجها أو أن يأخذ مشروع تطوير الاقتصاد السوري و إعادة الاعمار و تهجير ما تبقى من السوريين تحت القيادة الأسدية الحكيمة لمدة 99 سنة قابلة للتجديد التلقائي, أسوةً بما فعله الاسد مع الجار الايراني و الجار الروسي في الاستيلاء, عفواً في استثمار المرافئ و الموارد الوطنية السورية بنفس الشروط.
و توتة توتة, لن تنتهي الحتوتة
و خليكم نايمين
26 شباط 2021

Social Links: