جيهان الخلف
ترحيل السوريين انتهاك لحقوق اللاجئين
استضاف المكتب الاعلامي في حزب اليسار الديمقراطي السوري الاعلامي احمد القصير، على برنامج الزووم للحديث عن الانتهاكات التي يتعرض لها السوريين في لبنان من قبل الجيش الوطني وحزب الله اللبناني
اجرت الحوار الصحفية جهان الخلف، وفي نهاية الحوار طرح الضيوف بعض الأسئلة والمداخلات والتي أجاب عنها الضيف بكل شفافية ووضوح كما قدم العديد من الارقام والبينات والاحصائيات الصادة من جهات دولية مثل الامم المتحدة ولجنة العفو الدولية و التي اغنت
خلال الحوار و أشار احمد القصيري تكلم الى حجم الكارثة والخطر الذي يتعرض له السوريين باعادتهم الى النظام، وحمل المسؤولية على المخالفين في الاقامة والذين لم يسجلو بعد كلاجئين هؤلاء اكثر عرضة للترحيل، كما وضح القصيري
رأي الشعب اللبناني والقوى السياسي، وقال إن موقفهم واضح بأن الذين دمر منازلهم هو النظام واحتل مناطقهم هو حزب الله، (اسحبوا قطعان حزب الله من الأراضي السورية المحتلة سيعود اللاجئين الى املاكهم ومنازلهم)
ويؤكد الشارع اللبناني على ضرورة الفصل بين اللاجئ الهارب من بطش النظام وبين السوري الآخر الذي ا ليس لديه مشاكل أو معوقات مع نظام الأسد والذين يستطيعون الدخول الى سوريا والخروج منها متى شاؤا حيث يؤكدون على ضرورة طرد مثل هؤلاء من لبنان
وأشاروا لمن جددوا انتخب الاسد وجددوا له الولاء يضيف القصري أن مثل هؤلاء لم يكونوا يوما لاجئين سجلوا في مفوضية اللاجئين ويأخذون مساعدات المستحقين وحملوا صفة لاجئين ويعيشون بلبنان على حساب اللذين يستحقون اللجوءوالمساعدة الحقيقيين
وتطرق القصيري في حديثه عن المعتقلين السوريين في سجن رومية بتهمة الارهاب وقال أنهم قسمان الأول هو من الجيش الحر وهؤلاء يجب أن يتدخل المجتمع الدولي والعالم والمنظمات الحقوقية لنقلهم الى شمال سوريا،، والقسم الثاني هم ارهابيي داعش والنصرة ومن على شاكلتهم، هؤلاء هم من يجب أن يسلموا لجهات دوليةو يسلموا للنظام ليحاكمهم، وينالوا عقوبتهم ومايستحقون على ما اقترفوه بحق الشعب السوري
وتحدث القصيري عن الألية التي يتم فيها تسليم المرحلين حيث ينقلون الى نقطة للمخابرات و الجيش اللبناني على الحدود ومن ثم تاتي دورية من عناصر الفرقة الرابعة تتأخذهم وتضعهم في مزرعة ويتم بعيهم لتجار البشر بمئة دولار للشخص الواحد ومن ثم يتم ادخالهم الى لبنان مرة اخرى،،
كما تحدث القصيري في أثناء الحوار عن الوضع السياسي اللبناني وان الأكثر حظا سيكون رئيسا للبنان هو قائد الجيش، إلا أن حزب الله مازال رافضا، هذا الخيار ويضع العراقيل أمام استقرار الوضع في لبنان
اختتمت الندوة بمداخلات الحضور التي اغنت وأثرت ماقدمه القصيري عن ملف اللاجئين السوريين في لبنان
Social Links: