د. منذر ابومروان اسبر
الدعوات التي تطالب في الداخل والخارج بإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة قضائيا حول احداث الساحل الدامية لأبناء الشعب الواحد حيث تم قتل المئات من المدنيين العزل يشكل قتلهم جريمة بحد ذاته ضرورة قصوى لسورية
أن أوضاع عدم ضبط تصرفات الفصائل المسلحة خاصة الراديكالية وتوفير السلام الأهلي امنا وحماية للجميع ، أو انجاز الانتقال الديمقراطي يجعل البلاد أمام اخطار جسيمة خاصة مع التوسع الجغرافي التركي والاسرائيلي .
لهذا فإن التخلي عن احتكار السلطة بمشاركة كافة القوى والهيئات والشخصيات الوطنية والعلمية التي قاومت الديكتاتورية الأسدية قبل احداث ٢٠١١وبعدها ، في حكومة انتقالية ديمقراطية هي الحل والمطلب الوطني والسياسي والأخلاقي اليوم وقبل فوات الاوان .
أن هذه الحكومة هي التي يقع على عاتقها اجراءالتحقيقات النزيهة وصرامة المحاسبة وانجاز العدالة الانتقالية وتوفير سيادة القانون والحياة الكريمة والاستقرار .
لايوجد من هو فوق سورية وحدة ارض وشعب ومصير ومنعة .
Social Links: