اختلاف مصالح الدول ومصلحة السوريين في الوحدة – عبدالله حاج محمد

اختلاف مصالح الدول ومصلحة السوريين في الوحدة – عبدالله حاج محمد

  • 14247729_298392773859035_890838396_o

    كان هدف ايران ومنذ سقوط بغداد تجسيد. قيام الهلال الشيعي. الموالي لها الذي يضم العراق وسوريا ولبنان ولايحدث ذلك الابتجزئه العراق وسورية تمكن. زرع المحاصصه بالعراق وجعلت العراق يحكم من قبل. فئة ترتبط عقائديا وطائفيا. بها وجعلت المذهبية غطاء لاهدافها. بعد أن زرعت بين الشيعة والسنة. جدارا. يتغذى بنهر من الدماء. وفي سبيل ذلك ومن أجل الوصول إلى حزبها في لبنان الذي جعلته قوة. يسيطر على كافة القوى الوطنية كان لابد لها من تامين التواصل بينه وبين المركز في طهران لذلك عمدت لتوجيه النظام المجرم الذي ارتهن لها مقابل حمايته. إلى. استنساخ الواقع العراقي بزرع الفتنة الطائفية التي لاتخدم لا تخدم إلا الملالي بايران وفي سبيل ذلك هيئت. الظروف الخارجية. لتنفيذ مآربها

    1-ارضت اسرائيل التي تحلم بتجزئة سوريا وقيام كنتونات طائفية لا تؤثر على كيانها.

    2- نالت رضى امريكا التي اطلقت. منذ2005 مبدا الفوضى الخلاقة بالمشرق.

    3- حيدت السعودية بدفعها الى مستنقع اليمن. ردا على الحوثيين.

    4- وضعت لتركيا خطوط حمر من خلال. الاكراد. وتعاونها معها. لمنع قيام دولة كردية تهدد كيان تركيا.

    5- طمنت روسيا لحماية مصالحها في الساحل السوري ووقعت معها اتفاقية بناء مفاعلات ذرية.

    6- وقعت مع الاتحاد الاوربي اتفاقية تخصيب. اليورانيوم.

    والاهم من ذلك استنهضت. روح الطائفية. في سورية من خلال. جعلت نفسها. حامية للمراقد الشيعية. وحماية للقرى الشيعية والعلوية. واستعملت ماكانت قد صنعته لتنفيذ مآربها. داعش. والقاعدة. لتأجيج الصراع الدموي الطائفي. وجعلت من ربيبتها النظام. حاميا للاقليات .حتى إن سير الحرب. يؤكد ذلك من خلال مايسمى بالمصالحات. المؤدية الى ترانسفير بشري (تهجير ) من موطنهم. بهدف التغيير الديموغرافي. لسوريا التي عاشت منذ الاف السنين بفيسفساء سكانية. متآلفة وبدآت بالقصير. ثم. الزبداني. وحمص القديمة واخيرا داريا. التي صمدت. على الحرمان والحصار والجوع والان تنغم على المعضمية. والوعر والكل يتجه إلى ادلب. والشعب السوري المغلوب على أمره. لم يجد إلا. الرثاء والبكاء على أهل المناطق المهجرة. حتى الائتلاف الذي اغتصب. التمثيل. للشعب السوري لم يتحرك بمستوى الحدث وظل يجتمع بين الدوحة ولندن ويحلم بحل في جنيف.

    وهاهي امريكا تقيم المطارات. في الجزيرة.

    وفرنسا تاخذ حصتها.

    وتركيا تدخل الى جرابلس.

    وروسيا بالساحل

    وموك الاردن يوقف جبهة درعا.

    وكل ذلك يوحي. بتنفيذ مخطط ايران بقيام دولة سورية المنتجة من الساحل الى دمشق.

    وكان حزبنا حزب اليسار. الديمقراطي أول من أطلق صفارة الخطر وكان ولازال يدعو كافة الشرفاء. من قادة الفصائل. ومن تجار المدن الذين يسكتون على جرائم النظام متناسين أن الساكت على الحق شيطان أخرس.

    وأخيرا بداأ حزبنا بتوجيه العرائض إلى المحافل الدولية ورؤساء العالم ونأمل من. أن يكون هدفنا المحافظة على أرض سورية. لأنه اذا قرر شعبنا أن يمنع تلك المخططات. التي تهدف لمصالح الدول. ويتمسك بصلحة الوطن. ومنع تقسيمة فلا قوة تغلبه مهما عظمت

    لأن سورية قسمت بسايكس بيكو ولايمكن تقسيم المقسم

  • Social Links:

Leave a Reply