هــل ضـــــاع الـــــوطــــن أم ضـــعــنــــــا ؟…

هــل ضـــــاع الـــــوطــــن أم ضـــعــنــــــا ؟…

سلامة درويش 

بعد اكثر من خمس سنوات بدانا نتحسس آلامنا وأحلامنا . لماذا هذا الكابوس الذي خيم علينا ؟

لماذا تتكالب علينا كل الدنيا ؟.

ولماذا الجميع يعاقب شعب لانه طالب بان يكون مثل باقي البشر في كل دول العالم التي تنعم بالكرامة والحرية،،،؟.

هل حلال لهم وحرام علينا ان نخرج من تحت عبائة الاستبداد والتوريث ونهجر سياسة القطيع،، ؟.

لماذا هذا العهر العالمي والاقليمي والعربي.،الجميع يكشف عن حقده لهذه الارض المباركة بدم شبابها ويرسل أحط مرتزقتة معززة بالمال والسلاح ليدنسو دم شهدائنا وتراب أرضها ؟ ،،،

هل أدركو بان العقل السوري هو أنظف عقولوالكون وأكثرها إبداعا فيما لو توفرت له البيئة الحرة والآمنة بان يبدع ويغزو العالم ليقيم دولته الديموقراطية الحديثة التي تبهر وتؤثر على شعوب المنطقة اولا والعالم ثانيا ؟،،،،،

هل أدركو بأن من اخترعو الكتابة الأولى سيخترعون أبجدية جديدة لتغيير العالم في علومهم وإبداعاتهم وتعايشهم ؟ ،،،

هل أدركو أن هذه الارض الخصبة إذا ما ارتوت بالعلم والمحبة والحرية ستثمر تجربة حديدة للعالم اجمع من المحبو والتطور والسلام ؟،،

نعم هي سوريا الوطن التآخي والتاريخ والحضارة ،،، يريدون قتلها بواسطة أشباح قادمة من خلف الحدود بمسميات كثيرة بإسم الديانات وبإسم القوميات وبإسم الارهاب وبإسم المقاومة المزيّفة ،،، الجميع قدم باوامر مستنقع الارهاب المقنن من مخابرات العالم ،،، لكي يركعوا شعبا قال لالحاكم ٍ أرعن تابع ذليل لغيره مثله مثل بقية الأشباح المتقاتلة في تخوم الوطن ،،، لشعب لن يرضى الا بالكرامة والحرية عنوان لمسقبل أجياله ،،،،

سيتعلمون من هذا الشعب الذي هجّر وأبعد عن أرضه والذي قدم الكثير من أجل أن ينتصر، لن يرهبه شعارات التزييف الديني من كل الطوائف المتقاتلة فوق ترابه، ولن تخدعه شعارات القومية والممانعة التي بيعت في دهاليز التأامر لتبقي قرار الشعب بيد من خانه ،،، ولن يرهبة ارهاب الدول وتصفية حساباتها في سماءه او على أرضه ومياهه ،،،

لقد غادر السوريين ديارهم بعد أن ظهرت عصابات القتل المجرمة التي لبست لباس الدين والقومية العمياء والولاءات القبلية من الجانبين ،احدهم باسم مناصرة الثورة والثاني بمناصرة الدولة ،، نعم غادرو ليس كرها بالوطن ولا حبا بارض اللجوء بل كرها بقوالب الدين المسيس من قبل مجرمين قتله جائوا بخلفياتهم المأزومة وكأن السوريين كفار بمفهومهم الديني والغبي وهم وحدهم أصحاب الله وورثة دينه ويمتلكون مفاتيح جنتهم لمن أراد النجاة من حرابهم ،،، جائوا بسكاكينهم القذرة من تلك العصور البالية من أيام كسرى لتطهير الشرق وقتل الحسين مرتين الى ايام الحجاج ابن بوسف الثقفي الذي اباح الدماء لتطهير مكة والعراق من ورثة الانبياء ،،، سترد اليكم سكاكينكم وسيعود هذا الشعب العظيم لينشئ إمبراطوريته فوق تراب سوريته الحبيبة ليكون قدوة لكل العالم ليدركو ا بان شعب رفض الذل وقابل القتل والرصاص بالحناجر وأغاني القاشوش وورود غياث مطر لن ينكسر وسيكسر بنادقكم ويحرق أساطيلكم بالعلم والمعرفة ،،،،

وسيكون إنتصاره نقطة تحول في مسيرة البشرية ،،

تبا لكم يامن خطفتم ثورة الشباب ببنادقكم الإسلامية المأجورة وتبا لكم يامن تاجرتم باسم الوطن باسم المقاومة ولم تقاومو الا شعب ثار ليسترد حقوقه،،، وتبا لكسرى بانه لن ينتصر مازال دفين في التاريخ لن يعود وتبا للحجاج الثقفي لانك لن تستطيع ان تقطف الرؤوس التي تعشق الحرية ،،، وتبا لكم تجار الدين والدم والوطن ،،،

سيزهر الدم وستنتصر قضية شعب تامرت علية كل زنات العالم

  • Social Links:

Leave a Reply