أمضي إلى وحدي
غريباً…..
شارعٌ لا يعرف الذكرى …
أعرّفه عليها ثم يمضي
لا مكان لدى المكان
ولم يزل في جيب سترته
بقايا من عناقٍ
يُرجع الذكرى
كما ولدت … لديه
وجاء من خلف …الغياب …رسالةٌ
دقّت على باب الغروب ..بلهفةٍ
مثل المسافر كان يحمل
في حقيبته ..
شوارع ما خطاها …
موعداً .. ما كان …. يعر ف ما مداه
زجاجةً كانت تخبئ
عطرها …
أو بعض رائحة التراب
******

Social Links: