أعلن ناشطون كورد أن النظام السوري يحاول تعزيز وجوده في محافظة الحسكه من خلال الاعتقالات التي ينفذها بمناطق ذات تواجد مكثف للمكون العربي , وإجبار الموظفين العاملين بدوائره الرسمية على الالتحاق بالفيلق الخامس الذي أنشئ حديثا .
ودعا حزب البعث في اجتماع نظمه بمدينة قامشلو يوم الثلاثاء الماضي الفعاليات الحزبية والطلاب والمعلمين الذين حضروا من مختلف المناطق الكوردية للتطوع والانضمام الى ” لواء البعث” أحد مكونات الفيلق الخامس “اقتحام” .
و أصدرت شعبة حزب البعث في مدينة قامشلو, (ضمن مناطق سيطرة قوات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ) بيانًا دعت فيه الطلبة في المرحلة الثانوية والجامعية للتطوع لصالح الفيلق الخامس بموجب عقد مدته عام ونصف ، مقابل راتب 200 دولار أمريكي وإعفائهم من الخدمة الإلزامية بشرط إنهاء المتطوع مدة العقد كاملة، وعدم احتساب المدة من فترة الدراسة الجامعية.
وقال عضو المكتب الاعلامي لرابطة المستقلين الكورد, آزاد عثمان لـ(باسنيوز):” بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بالنظام على مدار سنوات الثورة الستة, و بعد فرار عدد كبير من الجنود من الخدمة الإلزامية, وهروب إعداد كبيرة ممن أصبحت أعمارهم بتوقيت الالتحاق بالخدمة الإلزامية لخارج القطر اضطر النظام إلى استدعاء الاحتياط و رفع السقف العمري لسنوانه “.
مضيفاً ” مع ذلك لم يلتحق الكثيرون بالخدمة وذلك بسبب صعوبة الأوضاع الأمنية والعسكرية التي لم تعد تتيح للنظام إرغام المطلوبين على الالتحاق بالخدمة كما كانت في الماضي ما دفعه لإيجاد سبل جديدة تتيح له ذلك”.
مؤكداً : أن ” محافظة الحسكة التي يتقاسم النفوذ فيها مليشيات النظام و قوات حزب الاتحاد الديمقراطيPYD والعشائر حسب الانتماء الديموغرافي في المنطقة ، حيث يعيش السكان المدنيون أمام خيارين لاثالث لهما ،إما الالتحاق بالخدمة الإلزامية في جيش النظام أو الالتحاق بتلك الميليشيات”.
ولفت عثمان إلى أن “عشرات الحواجز انتشرت في الحسكة وريفها بالإضافة إلى تحول كافة دوائر الدولة إلى مراكز لإلقاء القبض على المطلوبين و سوقهم إلى الخدمة الإلزامية”.
هذا وقد شكّل النظام السوري على مدار سنوات الحرب عدة مليشيات في محافظة الحسكة أهمها, كتائب حزب البعث, الفيلق الخامس, الدفاع المدني, خنساوات سوريا, وميليشيات عشائرية أخرى.


Social Links: