صحفي سوري يرفع قضية على طيار حربي هبط بمظلته في تركيا ــ قتيبة ياسين

صحفي سوري يرفع قضية على طيار حربي هبط بمظلته في تركيا ــ قتيبة ياسين

نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

   نحو أحياء الذكرى السادسة للثورة السورية

 

– أدناه نص الدعوى – زمان الوصل

تقدّم ناشط سوري بدعوى قضائية أمام المحاكم التركية ضد الطيار “محمد فياض صوفان” الذي هبط بمظلته في الأراضي التركية بعد نفاذ الوقود من طائرته الحربية منذ أيام، متهماً إياه بتدمير منزله في مدينة حلب.
ودعا “قتيبة ياسين” وهو صحفي سوري كل من يعرف ضحايا تسبب لهم صوفان بأذى مادي أو جسدي باللجوء للقضاء التركي أو الانضمام إلى قضيته، وأكد ياسين لـ”زمان الوصل” أن الطيار المذكور ورمزه بحر 1 قصف منزله في مدينة حلب أواخر العام 2013 مضيفاً أنه عرف برمز الطيار من مراصد الثوار آنذاك، ولم يكن يعرف باسمه إلى أن دلّه الناشط “محمد أبو الوليد” الذي كان يتابع المراصد، وأشار محدثنا إلى أن صوفان وهو من مواليد بلدة كفريا  بريف إدلب عام 1961 “أقلع بطائرته من مطار حماة العسكري آنذاك ونفذ الكثير من عمليات القصف، مستهدفاً العشرات من المدنيين والمباني التي كان منزله إحداها”.
وأضاف محدثنا أنه لم يردْ السكوت عن حقه وخاصة أنه والقاتل الآن موجودان في دولة قانون، فتقدم أمام أحد القضاة بشكوى قضائية بحق “محمد صوفان” الملطخة يداه بدماء الأبرياء، وأردف ياسين أن القضية قضائية بحتة ولا علاقة لها بالسياسة لافتاً إلى أنه دعا عدداً من المتضررين ممن يعرفهم إلى الانضمام لدعواه المفتوحة وأكد صاحب الدعوى أن عدداً من أهالي ضحايا كفر سجنة” وأحدهم استُشهد ابنه وشخصان تهدم منزلهما تواصلوا معه لضم ملفهم إلى دعواه، وأكد محدثنا أن الطيار المذكور”استهدف قبل أن يسقط ثلاثة مناطق وهي “كفر سجنة” و”معرتمصرين و”طعوم” ولم تتوفر معلومات عن الضحايا أو الإصابات في المنطقتين الأخيرتين بينما سجل في “كفر سجنة” استشهاد الشاب “خالد محمد ابراهيم العيسى”.
وحول مجرى رفعه للدعوى ومسارها القانوني أوضح ياسين أنه ذهب إلى المحكمة العادلية وتقدم بمعروض بحق الطيار صوفان، وقابل القاضي لشرح حيثيات القضية ودواعيها، واستدرك محدثنا أن “الموضوع كان في منتهى السهولة والسلاسة”.
وأعرب ياسين عن أمله بأن تأخذ القضية مجراها القانوني وأن يحصّل حقه من الطيار صوفان، لافتاً إلى أنه لم يفقد أحداً من أهله جرّاء جرائم النظام ولكنه يشجع كل من فقد شهيداً أو أصيب أحد من أفراد أسرته أو أقاربه أن يضموا ملفهم إلى الدعوى وأن لا يسكتوا عن حقهم ويطالبوا به، وبالذات إذا اتيحت لهم فرصة مقاضاة القتلة خارج سوريا خاصة في دولة ديموقراطية كتركيا، حيث القضاء فيها مستقل وغير مسيّس كما في الكثير من البلدان العربية.
وكشف محدثنا أن صوفان ضابط متقاعد قبل الثورة وعاد بعد انطلاقها ليحارب مع النظام ويقتل المدنيين-حتى أنه كما يؤكد ياسين- قصف بلدة “معر تمصرين” التي لا تبعد كيلومترات قليلة عن بلدته كفريا وتلقى فيها مراحل دراسته الأولى.

  • Social Links:

Leave a Reply