لازال الهدوء النسبي الحذر الذي يعيشه سكان حي الوعر مستمراً، وجرت عدة اجتماعات بين الوفد الروسي ولجنة المفاوضات في الحي، ولم يتم اﻹتفاق – حتى لحظة كتابة هذه الكلمات – سوى على وقف اطلاق النار، مع رغبة النظام السوري بالتصعيد ﻹفراغ الحي من سكانه وتهجيرهم تهجيراً قسرياً.
وفي الشق اﻹنساني وحسب تقارير حقوقية مازال أهالي الحي يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية ومواد التدفئة، وانتشرت في الفترة الأخيرة أمراض الاجهزة التنفسية عند الاطفال خصوصاً بسبب اعتماد الإهالي على إحراق المواد البلاستيكية في طهي الطعام.
وفي ريف حمص الشمالي عاني الأهالي من إرتفاع رهيب في أسعار المواد الغذائية، بعد يومين فقط من إغلاق النظام معبر الدار الكبيرة أمام القوافل الغذائية والإغاثية، والذي ردت عليه الهيئة الشرعية العليا في الريف الحمصي بقرار يهدد فيه النظام بإغلاق المعبر من جهة المحرر إن لم يسمح النظام بدخول المواد الغذائية والإنسانية خلال 48 ساعة من تاريخ صدور قرار الهيئة الشرعية العليا، وتطالب الهيئة النظام بتطبيق الاتفاق القديم الذي وقع في صيف العام الماضي، والقاضي بفتح تحويلة حمص مقابل سماح النظام للمواد الغذائية والتموينية والانسانية بالدخول عبر معبر الدار الكبيرة. اغلاق المعبر من جهة النظام ومنع دخول المواد الغذائية للمناطق المحررة بريف حمص الشمالي، تسبب بإرتفاع الاسعار بسبب جشع التجار الذين استغلوا هذا الواقع الجديد وقاموا برفع أسعار المواد الموجودة والمخزنة لديهم.
وفي الشق الميداني تعرضت بلدة عقرب في ريف حماه الغربي الملاصق لريف حمص الغربي للقصف بالألغام البحرية الملقاة من الطيران المروحي صباح اليوم مما أدى لوقوع اصابات في صفوف المدنيين.


Social Links: