أنا يا سيدي من أمة الكثرة
قد عشت في وطني موؤدة الفكرة
الأم في وطني ثكلى وفي حسرة
والأخت يبكيها أخوانها الذكرة
في معبد الأسد المرأة مقهورة
مذعورة يلاحقها شبيحة فجرة
وفي معبد الثورة المرأة في حيرة
المرأة في أمتي ثكلى ومخطوفة
وأرملة كناقة قد صرمت وباتت بلا
أمل بلا ذكرى…………….
وعبيدة لمن بشهواتهم بررة
فخرجت أنتقل من بلد إلى اخرى
وسافرت معي بلدي وفي كلينا
ثورات وألف ثورة وذكرى
وفي بلاد الهجر رأيت صبية
من بلدي وبعضهم طامة الكبرى
صموا آذانهم عن نسوتهم وينتقدون
نساء عشيرة كبرى ………………!
وعقولهم تفصيل دواعش وجبهة نصرة
وبعضهم كالحرباء لها لونين متنكرة
وتمر الثورة في عيني معلنة
تمردها وصراخها أن لاااااا،،،،،،،،،.
لن أقبل بالأمة إن لم تكن المرأة
في أمتي عنوانها “ثورة ”
فهل وصلت الفكرة ….؟؟


Social Links: