الحطيئة في قصر الشعب بدمشق – الشاعر أنس الدغيم

الحطيئة في قصر الشعب بدمشق – الشاعر أنس الدغيم

نزل من سيارة المراسم و مشى إلى باب القصر و إذْ برئيس الوزراء وائل الحلقي خارجاً من هناك

فقال له الحطيئة :

لحــــاكَ اللهُ مِن صعلوكِ قومٍ …. و مِن كلبٍ لذيلِ الكلبِ تابعْ

لَعَمري لستَ مِن أحرار درعا …. و لكنْ ساقطٌ بلْ و ابْنُ شارعْ

و دخل القصر و بشار الأسد يتوسّطُ الخنازير ، فقال له وزير الخارجية وليد المعلم : مالذي جاء بك ؟

فقال الحطيئة :

وزيرُ الخارجيّةِ صارَ خلْقـاً …. و يخرجُ صوتُهُ مثلَ الرِّجالِ ؟

و إنّكَ لستَ أكثرَ من لقيطٍ …. و طبلٍ في سراديبِ الضّلالِ

و بينا هم كذلك إذْ بمفتي النظام أحمد حسون و وزير الأوقاف يدخلان

فقال الحطيئة :

خمسونَ عاماً و المنابرُ ميْتَةٌ …. لا روحَ فيها و الكِرامُ سُكوتُ

و الدّينُ محكومٌ بألفِ منافقٍ …. و عمائمٌ يلهو بها الطّـــاغوتُ

و وزيرُ أوقافِ البلادِ مخنَّثٌ …. كلبٌ و مَن يُفتي لنا ( عكروتُ )

و اقتربت منه بثينة شعبان و جلست إلى جانبه

فقال لها :

( تنحّيْ فاجلسي منّي بعيداً …. أراحَ اللهُ منكِ العالمينـــــا )

( حياتُكِ ما علمتُ حياةَ سوءٍ …. و موتُكِ قد يسرُّ الصّالحينا )

و كــــانَ أبوكِ للمقبورِ كلبـــاً …. و كانَ لكلّ شيطانٍ قرينــا

فغضب بشار الأسد و قال للحطيئة : لا أسمح لك بخدش السيادة الوطنية و لا بتوهين الشعور القوميّ

فقال الحطيئة :

سيادتُكَ التي أضحتْ مَداساً …. لـ ( بوتينَ) اللّعينِ و للمجوسِ ؟

و غرفةُ نومِ أمِّكَ مثل ملهـــى …. عريسٌ ســـــاقطٌ تِلْوَ العريسِ

و بعتَ الأرضَ يا كلبَ الملالي …. لشيطانٍ مجوسيٍّ و روسِيْ

و حافظُ كانَ أقذرَ منكَ أصلاً …. و لا يلِدُ الخسيسُ سِوى خسيسِ

ستُكنَسُ بالصّرامي يا بنَ آوى …. ففي الشّهبا بدا دعْسُ الرّؤوسِ

…..

الأبيات بين هلالين للحطيئة

  • Social Links:

Leave a Reply