نزل من سيارة المراسم و مشى إلى باب القصر و إذْ برئيس الوزراء وائل الحلقي خارجاً من هناك
فقال له الحطيئة :
لحــــاكَ اللهُ مِن صعلوكِ قومٍ …. و مِن كلبٍ لذيلِ الكلبِ تابعْ
لَعَمري لستَ مِن أحرار درعا …. و لكنْ ساقطٌ بلْ و ابْنُ شارعْ
و دخل القصر و بشار الأسد يتوسّطُ الخنازير ، فقال له وزير الخارجية وليد المعلم : مالذي جاء بك ؟
فقال الحطيئة :
وزيرُ الخارجيّةِ صارَ خلْقـاً …. و يخرجُ صوتُهُ مثلَ الرِّجالِ ؟
و إنّكَ لستَ أكثرَ من لقيطٍ …. و طبلٍ في سراديبِ الضّلالِ
و بينا هم كذلك إذْ بمفتي النظام أحمد حسون و وزير الأوقاف يدخلان
فقال الحطيئة :
خمسونَ عاماً و المنابرُ ميْتَةٌ …. لا روحَ فيها و الكِرامُ سُكوتُ
و الدّينُ محكومٌ بألفِ منافقٍ …. و عمائمٌ يلهو بها الطّـــاغوتُ
و وزيرُ أوقافِ البلادِ مخنَّثٌ …. كلبٌ و مَن يُفتي لنا ( عكروتُ )
و اقتربت منه بثينة شعبان و جلست إلى جانبه
فقال لها :
( تنحّيْ فاجلسي منّي بعيداً …. أراحَ اللهُ منكِ العالمينـــــا )
( حياتُكِ ما علمتُ حياةَ سوءٍ …. و موتُكِ قد يسرُّ الصّالحينا )
و كــــانَ أبوكِ للمقبورِ كلبـــاً …. و كانَ لكلّ شيطانٍ قرينــا
فغضب بشار الأسد و قال للحطيئة : لا أسمح لك بخدش السيادة الوطنية و لا بتوهين الشعور القوميّ
فقال الحطيئة :
سيادتُكَ التي أضحتْ مَداساً …. لـ ( بوتينَ) اللّعينِ و للمجوسِ ؟
و غرفةُ نومِ أمِّكَ مثل ملهـــى …. عريسٌ ســـــاقطٌ تِلْوَ العريسِ
و بعتَ الأرضَ يا كلبَ الملالي …. لشيطانٍ مجوسيٍّ و روسِيْ
و حافظُ كانَ أقذرَ منكَ أصلاً …. و لا يلِدُ الخسيسُ سِوى خسيسِ
ستُكنَسُ بالصّرامي يا بنَ آوى …. ففي الشّهبا بدا دعْسُ الرّؤوسِ
…..
الأبيات بين هلالين للحطيئة

Social Links: