البيان رقم – 6- سد الفرات : مجموعة مهندسي سد الفرات _ قبل حدوث الكارثة

البيان رقم – 6- سد الفرات : مجموعة مهندسي سد الفرات _ قبل حدوث الكارثة

 

انطلاقاً مما يحتمه علينا الواجب من متابعة الوضع الفني في سد الفرات والمحطة الكهرومائية , وبناء على متابعاتنا المستمرة من خلال ما يتيسر من اتصالات مع بعض الزملاء وتحليلنا للمعلومات الفنية المتوفرة لدينا ، حيث تبين لنا أن الوضع المائي الحالي في سد الفرات كما يلي:

1. المنسوب الحالي لبحيرة سد الفرات حتى تاريخ اعداد البيان هو 302.84م عن مستوى البحر بزيادة قدرها حوالي 40 سم خلال أسبوعين ( من تاريخ 26-3-2017 وحتى 11-4-2017) أي بزيادة تقريبية قدرها 3 سم يوميا .ومن المتوقع وسطيا ان يصل المنسوب الى القيمة الاعظمية ” 304 م” خلال ” شهر تقريبا”في حال بقيت المعطيات ثابتة على ما هي عليه الآن.

2. الوارد الممرر من سد تشرين الى بحيرة الفرات حوالي 400 م3/ثانية

3. الممرر حاليا من خلال بوابات المفيض في سد الفرات 120م3/ثانية وهو نفس الكمية الممررة من سد البعث باتجاه الرقة

4. الوضع الفني في مبنى المحطة الكهرمائية لا زال على ما هو عليه من خروج المحطة تماما عن العمل ولم تتوفر لنا معلومات مؤكدة حول الوضع داخل المبنى.

5. من خلال ما توفر لدينا من معلومات تبين لنا أن بوابات المفيض التي تمرر المياه من بحيرة سد الفرات لم تفتح بشكل نظامي ولم يتسن لنا التأكد من الطريقة التي تمرر من خلالها المياه عبر البوابات

6. وبناء على البند رقم -5- تبين لنا ان الرافعة الاطارية لم تستخدم لرفع بوابات المفيض وبالتالي لم يحدث رفع البوابات بشكل نظامي وأن تمرير المياه لم يتم بشكل نظامي أيضاً ولا بكمية كافية لتخفيض المنسوب, طبعا لا نستطيع ان نؤكد فيما اذا كانت عدم جاهزية الرافعة هي السبب في ذلك أم هو الوضع الأمني الميداني .

بناء على ما سبق نلفت نظر جميع الجهات الدولية والاقليمية والمحلية بما فيها القوات المتصارعة في منطقة سد الفرات الى النقاط الهامة التالية:

1) ان الخطر الذي حذرنا ولا نزال نحذر منه لا زال قائما في ظل المعطيات الفنية التي سبق ذكرها.

2) لا يمكن التكهن بما سيكون عليه تمرير المياه من تركيا عبر سد تشرين الى بحيرة سد الفرات في الايام القادمة ونتوقع ان يزداد هذا التمرير ليرفع من منسوب مياه البحيرة بوتيرة أسرع مما عليه الآن

3) نحذر من الوصول الى وضع حرج فيما لو بقيت الامور دون معالجة أو تدخل من أطراف دولية للعمل على تنفيذ توصياتنا السابقة للحيلولة دون وقوع ما نخشى وقوعه

4) ضرورة الاسراع في العمل على انقاذ مبنى المحطة وتجهيزاتها والمسارعة في اعادتها الى العمل لضمان الاستقرار الفني للسد والاستقرار الاجتماعي في المنطقة لما لذلك الامر من أهمية.

ان مجموعة مهندسي سد الفرات تحمِّل المسؤولية لكل الجهات ذات الصلة بالقتال الدائر في منطقة سد الفرات عن كل ما يحدث وما يمكن ان يحدث في سد الفرات وما يترتب على ذلك من نتائج.

كما أنها تناشد كافة المنظمات الدولية والجهات المسؤولة بضرورة التحرك والعمل على تأمين ما يلزم لضمان امن وسلامة سد الفرات ومحطته الكهرمائية

كما نود أن نطمئن أهلنا في الرقة ودير الزور على ان الوضع لا زال ضمن حدود الامان ولا يوجد مخاوف آنية لحدوث الخطر وأن تحركنا الآن تفرضه ضرورات العمل في ظروف لا زالت آمنة للفت النظر وضرورة التحرك في وقت ملائم قبل الوصول الى الوضع الحرج ، كما نطمئنهم الى أننا نتابع الوضع بشكل يومي وعلى مدار الساعة وسنعلمكم بتطورات الوضع في الوقت المناسب دائما.

حرر بتاريخ 11-4-2017
مهندسو سد الفرات _قبل حدوث الكارثة

  • Social Links:

Leave a Reply