#أين_الثورة
قامت الثورة لنيل حرية السوريين التي بدورها تحقق كرامتهم، فتوجب اسقاط النظام الحاكم كخطوة أولى لتحقيق ذاك الهدف.
الحرية من النظام تتيح حرية البحث و انتقاء البناء المادي و المعنوي بما يحقق مصلحة الجميع دون استثناء.
عمل النظام على المساهمة في تقديم نماذج سيئة جدا لما يمكن أن يحدث في “غيابه” من خلال دعم قيام داعش في الجزيرة السورية، و القاعدة في إدلب، ليقول للسوريين ” بدكم حرية؟… هاي هي الحرية”. و بذات الوقت يوضح للعالم بأن تغييبه عن سورية ليس من أجل الحرية و لا الديمقراطية، و لا حقوق الانسان، و إنما من أجل اقامة بؤر ارهابية تهدد العالم.
العالم لم يصدق الاسد يوما و لم يقتنع بفبركاته، و لكنه لم يعد يصدقنا أيضا. فلسان حاله يقول ” أنتم مثل الاسد. تقولون بانكم تريدون الحرية و هانتم رضيتم بأسد ملتحي”
الثورة هي تقديم النموذج الذي يرضي السوريين و السوريين فقط، و يفشل مخطط الاسد اعلاه بشقيه الداخلي، و الخارجي.
لقد ترك النظام محافظة إدلب من أجل تقديم النموذج السيء. غير أن الثورة تكون ثورة بإفشال خطة النظام بجعل محافظة ادلب نموذجا ثوريا ترنوا اليه أعين السوريين في كل سورية.
فيا من ثرتم على أجرم نظام على وجه الارض، أين أنتم؟ كيف تركتم ثورتكم؟ لمن تركتم شعبكم؟ و لماذا؟
من كان يعتقد بأن الثورة انتهت فلا يقولها، حتى لا يكشف بعده عن معاني الثورة و عن معاني الرجولة و التضحية.

Social Links: