: ﻭﻓﺪ ﺩﻣﺸﻖ ﻳﻐﺮﻕ « ﺟﻨﻴﻒ » ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ … ﻭﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ
ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻟﺪﻯ ﺗﻤﺴﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺑـ « ﺷﻜﻞ » ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺑـ « ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻭﻻﻳﺘﻪ » ﻟﺪﻯ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺭﺩﻭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻗُﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ( ﺁﺫﺍﺭ ) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﻠﻢ ﻭﻓﺪ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ » ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔَ ﻭﺭﻗﺘﻪ ﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .
ﻭﺑﺪﺍ، ﻟﺪﻯ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ، ﺃﻥ ﺭﻫﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻭﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺑﺤﺚ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﺒﺤﺚ ﻣﻠﻔﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .
ﻭﺧﻴّﻢ ﻧﺸﺮ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻭﺭﻗﺔ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ » ، ﺃﻣﺲ، ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ . ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻣﺲ ﻧﺸﺮ ﻭﺛﻴﻘﺘﻪ ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ ﻭﺭﻗﺔ « ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟـ 12 ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﺗﺼﻮﺭَ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2254 ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ « ﺩﻭﻟﺔ ﻻ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ » ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻞ « ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ « ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ » .
ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﺃﻣﺲ، ﺇﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﻦ، ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻭﺭﻗﺘﻪ ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ . ﻭﺃﺿﺎﻑ : « ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﻭﺭﺍﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻛﻞٌّ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ » .
ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟـ 12 ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﻗُﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ « ﺟﻨﻴﻒ » ، ﻭ « ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻗﻴِّﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ، ﻭﺩﺭﺱ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻮﻫﺎ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻤﻌﻦ » ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻭﺭﻗﺔ « ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟـ 12 » ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ « ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻓﻖ ﻣﺴﺘﺪﻳﻢ ﺣﻮﻝ ﺭﺅﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺎﺳﻤﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻮﺍﺯٍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ » ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ : ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ .
ﻛﻤﺎ ﺃُﺛﻴﺮ ﺟﺪﻝ ﺇﺯﺍﺀ ﻧﺸﺮ ﻭﺛﻴﻘﺔ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ » ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ، 12 ﺑﻨﺪﺍً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻛﻠﻤﺔ « ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ » ﻣﻦ ﺍﺳﻢ « ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ » ﻟﺘﺼﺒﺢ « ﺳﻮﺭﻳﺎ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ . ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺗﺄﻛﻴﺪ « ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ، ﻭ « ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ » . ﻭﺃﺛﺎﺭ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺭﺩﻭﺩﺍً ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻧﻘﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺪﻣﺖ، ﺃﻣﺲ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﺄﻛﻴﺪ « ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻟﻮﺣﻆ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻓﻘﺮﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑـ « ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻣﺠﺮﻣﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ » ﻋﻦ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﺎﺗﻬﻢ . ﻭﺃﺑﺪﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ . ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ : « ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻧﺤﻮ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ » ﻣﻊ ﺩﻣﺸﻖ .
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺷﻦ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺪ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ » ﻭﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻭﺭﻗﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ، ﺃﻣﺲ، ﺇﻧﻪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﻗﺒﻞ 9 ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ، ﻭﺇﻧﻪ ( ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ) ﻟﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﺭﺩﻭﺩﺍً ﻟﺪﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻪ ﻭﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺩﻣﺸﻖ .
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺩﻣﺸﻖ، ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺑﻴﻦ 12 ﻭ 15 ﺑﻨﺪﺍً، ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺭﻛﺰﺕ ﻋﻠﻰ « ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻣﺆﺍﺯﺭﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻮﺩ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻮﻗﻒ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻭﻋﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻹﻋﻤﺎﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ، ﻭ « ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ » .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺇﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻭﺭﻗﺘﻪ « ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ » ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻫﻮ « ﺗﺠﺎﻭﺯ » ﻟﻤﻬﻤﺘﻪ ﻛﻤﺒﻌﻮﺙ ﺩﻭﻟﻲ . ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻩ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳُﻠﺰﻡ « ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ » ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ « ﻋﻨﺪ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ » . ﻭﻗﺎﻝ : « ﻫﺬﺍ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﺒﻖ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳُﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﺴﺒﻘﺔ » .
ﻭﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﻭﻭﻓﺪﻩ ﺟﻨﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺸﻖ، ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺭﺍﻓﻀﺎً ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ « ﺟﻨﻴﻒ » ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻏﺮﺑﻲ : « ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻬﺪ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻹﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ » ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺩﻭﻻً ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ « ﻳﺮﺍﻫﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻛﻲ ﻳﻨﺨﺮﻁ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ » . ﻭﺣﺾ ﺍﻟﻤﻮﻓﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ « ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﺴﺒﻘﺔ » ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ « ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺄﻱ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺃﻱٍّ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ » .

Social Links: