عبّرت واشنطن عن تخوفها من اللجوء لإسقاط مقاتلة جوية روسية أو للأسد في حال تهديدها للولايات المتحدة أو قوات التحالف المقاتلة لتنظيم “داعش” في شرق نهر الفرات.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، الكونيليل ديميان بيكارت: “شهدنا وقوع ما بين ست إلى ثماني حالات يومية بأواخر نوفمبر، اخترقت فيها طائرات الأسد وروسيا مجالنا الجوي في الجزء الشرقي من نهر الفرات”.
وأضاف بيكارت “كما ذكر قادة التحالف مراراً وتكراراً، نحن هنا لمحاربة داعش، وليس روسيا”، مضيفا “لكن تكرار هذه المواجهات تظل مصدر قلق لدعواتنا اليومية لمنع الصراع،” مشيراً إلى أن الخط الساخن يتيح لكل من روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتواصل مع بعضهم.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، كشف مسؤول أمني رفيع المستوى لـ “CNN”، أن مركبة جوية تابعة للجيش الأمريكي تعرضت لممارسات غير آمنة من مقاتلة روسية خلال الأسابيع الماضية.
وتأتي هذه المخاوف بعد اتهام الجيش الأمريكي لمركبة جوية تابعة لروسيا ونظام الأسد بخرقها السياسات المتفق عليها من قبل الولايات المتحدة وروسيا لمنع وقوع مثل هذه الحوادث.
وكان وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاهما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر “APEC” في فيتنام، وقد نصت الاتفاقية على توفير خطوط اتصال بين روسيا وأمريكا بالإضافة إلى تحديد المناطق التي ينفذ فيها كل من الطرفين عملياتهم شرق سوريا.
ويقلل متابعون، من حدوث أي صدامات جوية بين الطرفين، خاصة أن التحالف أعلن قبل أيام، أن لقاءات بشأن منع الاصطدام الجوي، شبه دورية ومستمرة بين الجانبين الأميركي والروسي.

Social Links: