حصاد اليوم
والبداية من دمشق وريفها حيث تعرض كلا من حي جوبر وأحياء بلدتي عين ترما وكفربطنا بالغوطة الشرقية لقصف مدفعي ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
في حين تتواصل المعارك بين ثوار اتحاد جبل الشيخ وقوات الأسد بالقرب من بلدة مزرعة بيت جن بالريف الغربي، حيث تواصل قوات النظام التقدم وتضييق الخناق على المنطقة بعد استهدافها بعشرات الغارات.
وفي حلب فقد شن الطيران الحربي غارات جوية على قريتي رملة وسيالة بالريف الجنوبي
في حين سقطت عدة قذائف على حي جمعية الزهراء غرب مدينة حلب.
أمافي ريفي حماة وإدلب لاتزال المعارك العنيفة بين هيئة تحرير الشام والجيش الحر من جهة وقوات الأسد والميليشيات الشيعية من جهة أخرى، حيث تمكن الطرف الأول من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد بعد استهداف تجمعهم بالرشاشات الثقيلة على محور الرويضة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بينما قامت الطائرات الروسية بشن عشرات الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية والارتجاجية والعنقودية على بلدات وقرى بيوض والتفاحية وجنينة و “قصر ابن وردان” والشاكوسية والرهجان وأم الميال و”أبو محالة” بريف حماة وعلى ناحية سنجار وقرية “تل مرق” بريف إدلب، خلفت عدد من الجرحى في صفوف المدنيين وحركة نزوح كبيرة من المنطقة.
تمكن عناصر هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على تلال أبو خنادق بالريف الشرقي، وقبل ذلك دكوا مواقع عناصر تنظيم الدولة في التلال بالأسلحة الثقيلة، وبذلك تكون قد تمكنت الهيئة من استعادة السيطرة على جميع النقاط التي تقدم عليها عناصر التنظيم منذ فجر الخميس الفائت.
أما بريف حماة الشمالي فقد شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية بقنابل النابالم الحارقة على مدينة اللطامنة ومحيطها بالريف ترافقت مع قصف بقذائف المدفعية الثقيلة على المدينة بالإضافة لقصف على مدينة كفرزيتا .
وفي ريف إدلب الجنوبي فقد تعرض محيط قرية عابدين بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
أما في حمص فقد تعرضت قرى منطقة الحولة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وبقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد.
درعا ايضا تعرضت لقصف عنيف على منطقة اللجاة بالريف الشمالي لقصف بقذائف الدبابات من قبل قوات الأسد دون وقوع أي إصابات، في حين تعرض محيط بلدة النعيمة لقصف مدفعي.
في سياق متصل سقط جرحى جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصلة بين مدينة بصر الحرير وبلدة مسيكة بالريف الشمالي.
ديرالزور هي الأخرى لا تزال تشهد شن الطيران غارات جوية مكثفة على مدينة هجين استهدفت أهداف تابعه لتنظيم الدولة، وأدت حسب ناشطين لمقتل وجرح عدد من عناصر التنظيم .
في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة غرانيج بالريف الشرقي دون ورود معلومات عن حدوث أضرار بشرية.
وبالنسبة للرقة فقد استشهد 3 أطفال جراء انفجار قنابل عنقودية من مخلفات القصف الروسي السابق على بلدة شنان بالريف الشرقي.
ختاما مع الحسكة حيث أقدمت قوات حماية الشعب الكردية على اقتحام حرم كلية الزراعة في الحسكة واتخذت منه مقرا لها، وكانت الكلية قد أعلنت في وقت سابق تعليق الدوام فيها بسبب مضايقات الوحدات، كما اعتقلت مليشيات الأسايش عددا من الشبان في حي غويران لسحبهم للتجنيد الإجباري.

Social Links: