صبابةُ عاشقٍ وَلِهٍ أحاولُ أن أداريها …..وتأبى العينُ أن تبقى مُخبّأةً فَتُبديها
وأعلمُ أنني رقمٌ بقلبكَ يقبلُ البدَلا ….و أكبحُ غيرتي حتى إذا احتدَّت أُعاديها
و يظهرُ في الهوى ضعفي وأبدو عنهُ عاجزةً….وتسكنُ حُرقةُ الآهاتِ أوردتي فتَكويها
فكنتَ النبضَ أنظمُهُ ليعدلَ وزنَ أشعاري ..وكنتَ القصّةَ الأحلى التي للناسِ أحكيها
أنا تلكَ التي يلتفُّ حولَ صُراخِها حبلٌ…..و يبقى الصمتُ يقتلُها ويبقى الماءُ في فيها
أخاصِمُ بي دلالاً عنكَ يَمنَعُني فيُشقيني ….وأزرعُ فيكَ آمالي فهلَّا منكَ أجنيها ؟
حروفكَ حين تسلبني وصوتكَ ساحرٌ ثَمِلٌ…طيوفٌ كلما مرَّت بذاكرتي أُحَيِّيها
تراودُني عن الإقبالِ والإعراضُ بي ورِعٌ …وألمحُ ألفَ برهانٍ يُسوِّلُ أن أُلبِّيها
صفية الدغيم

Social Links: