تقرير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام السوري
عقد أعضاء مركز التوثيق الكيماوي مؤتمرا صحفيا في مركز البلدية الثانية في باريس حيث افتتح المؤتمر الصحفي رئيس البلدية الثانية في باريس السيد جاك بالتوت وأعلن أن عقد المؤتمر الصحفي في باريس وفِي القاعة الرئيسيّة للبلدية هي رغبة الحكومة الفرنسية ومبادرة مني شخصيا لمشاركة الشعب السوري مأساته
وتابعت رئيسية المؤسسة الصحفية الأجنبية في فرنسا السيدة باولا ساندولاز أن انعقاد المؤتمر الصحفي في باريس يتوازى مع تصريحات رئيس الجمهورية الفرنسية السيد ماكرون وأن وجود مركز التوثيق الكيماوي ليوثق ويثبت استخدام السلاح الكيماوي في سوريا ضد المدنيين الأبرياء
ورحبت بالسيد زاهر الساكت رئيس المركز وببقية فريق المركز العاملين
أفتتح المؤتمر الصحفي على الساعة الخامسة بتوقيت باريس بإدارة نائب رئيس منظمة الصحافة الأجنبية السيدة ميرنا بتقديم العميد المجاز زاهر الساكت حيث قدم شرحا مفصلا عن استخدام نظام دمشق للاسلحة الكيماوية المحظورة دوليا وتطرق الى الطرق المعتمدة دوليا في استخراج العينات وتوثيق الشهود والمعلومات التفصيلية عن كل استخدام ووضع جميع الحضور من صحفيين ومراكز بحوث ومسؤولين عن الدلائل التي تدين النظام وعن استخدامات هيئة الامم المتحدة لمجموعة من القرارات وقدم شرحا تفصيلا عن استخدامات السلاح الكيماوي والمحظور في الغوطة خلال الأيام القليلة الماضية وقد ترافق الشرح المفصل مع عرض فيديو لاعمال التوثيق من خلال السيد الإعلامي أحمد رسول بتوثيق مهني معتمدا المعايير الدولية في التوثيق ، كما أكد السيد المحامي بسام طبليه مسؤول القسم القانوني للمركز على الاطر القانونية ومرجعية القرارات الدولية وحدد الاشكالية في أهمية اتخاذ مجلس الأمن الدولي قرار قابل للتنفيذ في إيقاف ومعاقبة نظام أسد على استخدامه الموثق للسلاح الكيماوي المحظور دوليا ضد شعبه وطالب الرأي العام الفرنسي والدولي بالضغط لاستصدار قانون رادع تحت البعد السابع لمجلس الأمن
وتمت الايجابة على تساؤلات الصحفيين وقد حضر المؤتمر الصحفي وكالات إعلامية رويتزر والوكالة الفرنسية والوكالة اليابانية والبريطانية وهدد من الصحفيين مع ثلاث مراكز بحوث ومركز الدراسات لمكافحة الاٍرهاب
كما تم الايجابة بالتفصيل عما يحدث في الغوطة وعن استعمال النظام لغاز الكلور الكمد وقتل الأبرياء والمدنيين فيها
أختتم المؤتمر الصحفي بتوجيه رسالة قوية للسيد ماكرون والجهات الدولية بأن المركز مستعد لتقديم جميع التوثيقات وأسماء الضباط ومعلومات دقيقة تفيد وتدعم تحويل رأس نظام دمشق وجميع الضباط المتورطين باستخدامه
ختم العميد الساكت اللقاء بالشكر لجميع الحضور والعاملين والحكومة الفرنسية
إدارة مركز الترثيق الكيماوي

Social Links: