حرب إبادة مخططة وممنهجة
بسام عبد الله
نعم، حرب إبادة منذ نصف قرن وعصابة آل أسد تخطط وتبرمج بمنهجية وحقد وكراهية للوصول إلى هذه النتيجة ، تدججوا بالسلاح بحة التوازن الإستراتيجي وأبعدوا السنة عن المناصب القيادية بالجيش بإستثناء بعض الشواذ المحسوبين على السنة للتمويه مثل مصطفى طلاس وخدام والشرع وأفقروا الشعب فكرياً ومادياً وتعاملوا معه بمنتهى الخسة والإنحطاط. إفتعلوا عدة جرائم وذرائع بالثمانينات لإشعال الثورة كمفخخة شعبة التجنبد بدمشق ومجزرة حماه ومذبحة تدمر، وقضوا على المقاومة الفلسطينية وإخترعوا مقاومة وهمية لحماية حدود اسرائيل، وإستغلوا الفرصة عندما كتب بضعة أطفال درعا أكبرهم حمزة الخطيب ذو ال13 ربيعاً على الحائط بعفوية وسذاجة الشعب يريد إسقاط النظام، فنكلوا بهم وأعادوهم جثث مشوهة إلى أهاليهم وقال ما قاله محافظ درعا من ألفاظ يشمئز منها القوادين والعاهرات. وعندما تظاهر الأهالي سلمياً عملوا المستحيل على تسليح المتظاهرين ، وأخرجوا المساجين من أتباع بن لادن والمجرمين وخلقوا ما سمي بالدواعش والنصرة ونصّبوا عليهم أمراء من المخابرات لإستكمال المشهد وتبادل الأدوار في إبادة الأغلبية السنية من الشعب السوري. لذا لا تستطيع عصابة هذا المجرم معتوه القرداحة المدعو بشار أسد اليوم أن تتنازل عن أي شيء ولا حتى 1 % من سلطتها لأن أي تنازل مهما كان ضئيلاً سيؤدي بها إلى حبل المشنقة . لذا يجب أن يدرك العالم أنها عصابة إرهابية إجرامية لا ينفع معها لا حوار ولا تفاهم ولا سلام . ما قامت به من مجازر ومذابح ودمار وخراب لا يؤهلها بأن تكون طرف مفاوض بل متهم محكوم بالإعدام. مليون شهيد نصفهم أطفال وعشرة ملايين مشرد ولاجيء ومليوني مقعد وعاجز ونصف مليون معتقل وسجين ، فماذا ينتظر المجتمع الدولي حتى يعتقلهم ويحاكمهم بدلاً من التفاوض معهم؟

Social Links: