حدائق حمص في الربيع العربي
ماتَ الكلامُ وناحتْ كُلُّ نائحةٍ
وجنَّةُ الحُبِّ عزّى وردَها وردُ
غطَّى السّوادُ بياضَ الياسمينِ أسىً
على زهورٍ مضتْ واستوطن المُردُ
تحتَ التُّرابِ يبيتُ الطّهرُ في بلدي
والبغيُ منتشياً لما جنى يشدو
أوّاهُ أوّاهُ ياحمصٌ ..وهل يُجدي
جَزرُ التَّوجّعِ حينَ المدُّ يشتَدُّ
………………
كُلُّ * المماليك* في أوطاننا صُوَرٌ
وخَيرُ من فيهمو مستزلَمٌ عبدُ
إنَّ العبيدَ إذا أمّنتَهم غَدروا
وإنْ أشَدتَ لهم صَرحَ الوفا هَدّوا
وإنْ مَدَدتَ لهم باعاً لمكرُمَة
عَضّوا الأيادي التي للحبِّ تمتدُّ
ياسادة.َ النفطِ ، ياابطالَ محرَقَةٍ
أموالكم نارها …وَقّادُها قردُ
جنّدتمُ الجُندَ منْ جَهلٍ ومن طمعٍ
فاستنفرتْ مِلَلٌ واستشرسَ الحقد
هذا الخرابُ وهذا شرقكمْ فمتى
يأتي الربيعُ ؟وأين الفُلُّ والرَّندُ ؟
إنَّ الشّعوبَ التي منْ عهركم سَقِمتْ
منْ حدِّ أسيافها ، إنصافُكم حَدُّ
بَترُ الجذورِ ، جذورِ القهرِ غايتها
فليس في شرعِها رجْمٌ ولا جَلْدُ

Social Links: