كلام ومعلومات مهمة حول علاقة اوباما بايران وكرهه للعرب – العميد احمد رحال

كلام ومعلومات مهمة حول علاقة اوباما بايران وكرهه للعرب – العميد احمد رحال

كلام ومعلومات مهمة حول علاقة اوباما بايران وكرهه للعرب
العميد احمد رحال

كتاب ل “بن رودس” و هو المسؤول عن ملف سوريا في المجلس القومي لشؤون الأمن منذ ٢٠١١ الى ٢٠١٣ و هو بعد ذالك استلم ملف الاتفاق النووي مع ايران. بن اجتمع سرا مع المسؤليين الإيرانيين اكثر من ٢٠ مرة في مسقط في سلطنة عمان. هو يذكر في كتابه ان اوباما يكره العرب بشكل غريب و دائماً يقول لمستشاريه ان العرب ليس عندهم مبدأ او حضارة و هم متخليفين و بدو و لكن في المقابل اوباما يعشق ايران و حضارتها الى حد العمى. يقول بن اوباما تواصل منذ ٢٠١٠ مع ايران من اجل الاتفاق النووي و ايران عرضت عليه ان توقف نشاطها النووي لمدة ١٠ سنوات مقابل رفع العقوبات عن ايران و إطلاق يد أيران في السيطرة على الشرق العربي كله و هذا ما حصل. يقول منذ رفع العقوبات على ايران دخل عليها اكثر من ٤٠٠ مليار من وردات النفط و ايران حولت منها ١٠٠ مليار لدعم تمددها في سوريا العراق اليمن و لبنان و أفريقيا و المغرب العربي.

شي لا يصدق …. بن يذكر في كتابه انه عندما ربح أياد علاوي الانتخابات في عام ٢٠١٣ و هو كان مقرب و مدعوم من السعودية الاْردن و تركيا و توجهه عربي ضد ايران. ايران طلبت من اوباما انها لن تستمر في المفاوضات السرية مع امريكا اذا صار علاوي رئيس وزراء القادم للعراق و طلبت من اوباما التدخل و الضغط على السعودية و الاْردن و تركيا من اجعل جعل نوري المالكي الصفوي رئيس الوزراء القادم بدلا من علاوي . يقول بن ان المالكي هو من فتح السجوون قصدا ليهرب عملاء ايران من القاعدة و هم اسسو تنظيم داعش و المالكي أمر الجيش بالهروب من الموصل عمدا و ترك فيها عتاد عسكري قيمته ٢٠ مليار و اكثر من ٦ مليارات في البنك المركزي في الموصل و دخل الى الموصل ٦٠٠ عنصر  من داعش الى الموصل في ٢٠١٤ و و بدا مسلسل داعش و ايران تحرك الأمور عن بعد.

بن يقول ان اوباما كان يعرف من يحرك داعش و هي ايران و لكنه كان هدفه المطلق ان يتم الاتفاق النووي باي ثمن و تم في ٢٠١٥.

بن يتحدث عن ضربة الكيماوي للغوطة في ٢٠١٣ و هو اعترف ان اوباما استعمل الخط الأحمر ليس ليساعد سوريا بل كورقة ضغط على ايران و كانت ايران تهدد اوباما في صيف ٢٠١٣ بالانسحاب من المفاوضات السرية و عندما حصل الهجوم الكيماوي على الغوطة في اب ٢٠١٣ و هدد اوباما بضرب النظام الأسدي ايران أرسلت له رسالة انها ستنسحب من المفاوضات اذا امريكا أقدمت الضربة و وافق اوباما على ذالك. بن يذكر انه بعد توقيع الاتفاق النووي مع ايران أوعز اوباما لمساعديه ان لا يذكروا أمامه ملف سوريا إطلاقا و قال (لقد أنجزنا مهمتنا): our mission accomplished!

يقول بن في سنة ٢٠١٣ زار نتنياهو السعودية سراً وطلب من الملك عبد الله فتح الأجواء السعودية لضرب البرنامج النووي الإيراني وأن ٣٠٠ طائرة على إستعداد لتنفيذ المهمة علمت السي أي إيه بهذه المهمة فحذر أوباما نتنياهو  من هذه المغامرة .

  • Social Links:

Leave a Reply