بيان للرأي العام
بتاريخ 16 تموز 2018 وردت إلينا دعوة من قيادة الفليق الثاني بالجيش الحر الوطني مفادها:
” دعوة خاصة لحضور اجتماع جماهيري للفعاليات الثورية والمؤسسات المدنية في مدينة الباب مع كل من:
1- رئيس الائتلاف الوطني أ. عبد الرحمن المصطفى
2- رئيس الحكومة المؤقتة د. جواد أبو حطب
3- رئيس هيئة التفاوض وعضو الائتلاف د. نصر الحريري
وفي الليلة السابقة للاجتماع نشر على مواقع التواصل الاجتماعي آراء بعض من النشطاء والإعلاميين رفضاً لهذه الدعوة ورفض هذا اللقاء.
فأبلغنا من قبل منظمي اللقاء (قيادة الفيلق الثاني) بقرار إلغاء الاجتماع وبتاريخ 17 تموز يوم الثلاثاء وأثناء انعقاد جلسة للمكتب التنفيذي للمجلس المحلي لمدينة الباب تم إعلامنا بقدوم وفد برئاسة الائتلاف وذلك قبيل قدومه بربع ساعة فقط من وصوله.
وبعد حضور الوفد برفقة قيادة الفيلق الثاني في الجيش الوطني الحر وقيادة شرطة الراعي تم عقد لقاء تعارفي بين الوفد وأعضاء المجلس المحلي وكان الحديث بالعموم عن آلية تضافر الجهود والعمل بيد واحدة من أجل الحفاظ على ما تبقى من الأراضي المحررة.
دام الاجتماع حوالي الساعة، وأثناء خروج الوفد من المجلس المحلي تعالت صيحات المتظاهرين خارج مبنى المجلس تهتف بإخراج د. نصر الحريري واتهامه بالتمهيد لإجراء مصالحات مع النظام المجرم.
فتبعه المتظاهرون بالدراجات النارية وبعد أقل من ربع ساعة وأثناء تواجد الأعضاء في المجلس عاد المتظاهرون إلى المجلس وقاموا باقتحام ساحة المجلس الرئيسية.
ومع الأسف كان هناك عبارات سباب وشتم والضرب بالحجارة وتكسير الزجاج وكتابة عبارات مسيئة على الجدران، وتم فض المظاهرة بعد ذلك عن طريق قوات الشرطة سلمياً.
بعد سرد الأحداث نقيدكم بما يلي:
– لم يتم طرح أي موضوع يتعلق بإجراء أي مصالحة ومع أي جهة أثناء لقاء الوفد مع أعضاء المجلس.
– إن المجلس المحلي لم ولن يساوم مع أي جهة داخلية أو خارجية حول أي مصالحة وهو غير مخول بذلك ، وعمله اقتصر خلال الفترة الماضية على الأعمال الخدمية وبناء المؤسسات وإعادة الحياة للمدينة.
– مازلنا نعتبر أن من تظاهر هم من أبناءنا وأخوتنا ونحن معهم في رفضهم لأي مساومة على هذه الأرض، ولكن نرفض الإساءة والتخوين والسباب والشتم بدون سبب أو تبيان.
ونقول لأخوتنا ورفاق دربنا بالثورة: أن احذروا من الطابور الخامس الذي يستغل اختلاف وجهات النظر ليدس السموم ويهدم ما بنيناه سوياً، ونقول لهم:
الثورة مستمرة . . .
المجلس المحلي لمدينة الباب

Social Links: