وعلى الرغم من أن المعتقلين يحملون وثائق تُثبت (تسوية أوضاعهم)، أفادت مصادر في المنطقة أن مجموعة مسلحة تابعة لنظام الأسد داهمَت منازل هؤلاء العناصر في الرستن، وقرى محيطة بها، واعتقلتهم وتوجهت بهم نحو مدينة حمص.
وذكر موقع (حرية برس)، نقلًا عن المصادر ذاتها، أن “من بين المعتقلين مسؤول صيانة الآليات والسيارات لدى الدفاع المدني سابقًا، وممرضًا كان يعمل في مشفى الرستن الميداني”.
توقّع الأهالي أن أجهزة مخابرات النظام تسعى، من وراء ذلك الفعل، لإجبار عناصر (الخوذ البيضاء) المعتقلين على الإدلاء بشهادات ملفقة (تحت التهديد)، يستخدمها النظام في ترويج دعاية “استخدام الفصائل المعارضة لمواد سامة وكيمياوية”، بهدف تبرئة نفسه من قضية استخدام هذه الأسلحة المحرمة في مدينة الرستن في 2015، ولاتخاذ تلك الشهادات قرينةً لما يروج له النظام وروسيا من ضلوع (الخوذ البيضاء) في استخدام محتمل للسلاح الكيمياوي في إدلب.
وشهدت مدينة الرستن، في آب/ أغسطس 2015، استهداف قوات النظام المدنيين، في الحي الشمالي، بقذائف تحمل مواد سامة وكيمياوية، ما أسفر عن إصابة أكثر من 20 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء، بحالات اختناق وصعوبة في التنفس.

Social Links: