يوتين يورجه ازمه داخليه
يواجه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، موجة استياء شعبية غير مرتبطة كما في السابق، بالحريات المدنية، بما يعتبر أنه يعيش في أزمة داخلية.
واندلعت موجة الاحتجاجات الشعبية ضد بوتين، منذ الإعلان عن إصلاح نظام التقاعد، الذي يرفع إلى 5 سنوات خلال مباريات كأس العالم.
وعلى صعيد الانتخابات المحلية، لم يحقق حزب بوتين “روسيا الموحدة” تقدماً من الدورة الأولى، لذا، تضطر الحكومة إلى تنظيم دورة ثانية من الانتخابات في أربع مناطق بين مرشحيها ومعارضين اختارهم الكرملين نفسه لتجنب منافسة فعلية.
وذهب المحلل السياسي الروسي اندريه بريتسيف، أبعد من إعاة الإنتخابات، مشيرا إلى أنه ومنذ تقهقر مرشحي الكرملين، يبحث المقربون من فلادبمير بوتين منذ أسابيع في حل بسيط يقضي بإلغائها.
الأزمة الداخلية التي تعانيها إدارة بوتين، انسحبت على جهاز الحرس الوطني، المكلف بقمع الاحتجاجات، ويصفها بأنها مؤامرات من الغرب.
وهاجم، رئيس الحرس الوطني الروسين فيكتور زولوتوف، المعارض أليكسي نافالني، الذي يشن حملة معارضة لإصلاح نظام التقاعد، واصفا إياه بالفاسد.
ويساهم التلويح بعقوبات أميركية جديدة هذا الخريف، وعزلة الكنيسة الأرثوذكسية في النزاع مع أوكرانيا، في تشدد النظام الروسي في وقت يجبه معارضة داخلية تتزامن مع التباطؤ الاقتصادي.
ويرى متابعون للشأن الروسي، أن حكومة بوتين، لاتملك غير ورقة واحدة لمواجهة أزمتها الداخلية، وهي قمع أعداءها في الداخل. وهذه الحال تبطل احتمال استئناف الحوار الأوروبي مع موسكو ورفع العقوبات عنها.

Social Links: