الرافد – متابعات
قتل وجرح العشرات من قوات الأسد يوم أمس السبت، بينهم ضابط برتبة عميد خلال المحاولات المتكررة للتقدم في جبهات إدلب المختلفة، في مقابل صمود أسطوري من المقاومين على الأرض.
ونقلت صحيفة “زمان الوصل” عما وصفته بمصادر مطلعة قولها أن العميد “باسل علي خضور” قائد الفوج السادس في الفرقة “25 مهام خاصة” قتل على جبهة “تل دم” بالقرب من الكتيبة المهجورة شرق إدلب إثر استهداف غرفة العمليات التي كان بداخلها بالمدفعية الثقيلة والصواريخ.
وأشارت مصادر “زمان الوصل” إلى أن “خضور” من كبار الفرقة 25، وهو المسؤول عن توجيه العناصر وقادة المجموعات على جبهات القتال، ومن المقربين جدا للعميد “سهيل الحسن” الملقب بالنمر قائد الفرقة.
مضيفة بأن أعداد قتلى قوات الأسد اليوم تجاوزت 30 قتيلاً بينهم ضابطان و5 مسلحين من لواء القدس و14 مقاتلاً يتبعون للفيلق الخامس وهم من لجان المصالحات من درعا والغوطة الشرقية.
من جهتها أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عن تنفيذها كمين بقوات النظام على أطراف محور قرية الحراكي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مما أسفر عن مقتل مجموعة كاملة منهم، كما أعلنت أنها تصدت لمحاولات تقدم لقوات الأسد على محور الحدادة في جبل الأكراد بريف اللاذقية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الأخير.
وتستمر الاشتباكات العنيفة بين الثوار وبين قوات الأسد وسط قصف جوي عنيف ضمن محاولات قوات نظام الأسد والمليشيات المقاتلة معها التقدم في مقابل مقاومة شرسة من الثوار.
كما نقلت وكالة “إباء” عن مصدر عسكري قوله إن 30 عنصراً من قوات الأسد قتلوا وأصيب 50 آخرون بتفجير عربة مفخخة في قرية “الرفة” جنوب شرق إدلب.
من جهته قال فريق “منسقو استجابة” سوريا أن أكثر من 80 ألف مدني نزح من ريف إدلب الجنوبي بسبب القصف العنيف خلال الأيام الخمسة الماضية، وقال “محمد حلاج” مدير الفريق لوكالة الأناضول أن هناك حاجة ماسة وعاجلة إلى خيام وبطانيات ومواد غذائية، مشدداً على أن قوات الأسد وروسيا تتعمدان استهداف المستشفيات ومراكز الدفاع المدني والمرافق الحيوية الأخرى وذلك بهدف منع المدنيين من العودة إلى مدنهم.
بدوره أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن الغارات الجوية الكثيفة والقصف المتواصل على جنوب إدلب منذ 16 كانون الأول/ديسمبر، أدى لنزوح عشرات الآلاف من المدنيين من منطقة “معرة النعمان” في ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال، وأوضح المكتب أن آلاف المدنيين ينتظرون توقف القصف والغارات حتى يتمكنوا من الفرار باتجاه مناطق لا يشملها التصعيد.
يذكر أن المتحدث باسم الأمم المتحدة قال بأن عدد النازحين من ريفي إدلب الجنوبي وحماه الشمالي ارتفع ليصل إلى 400 ألف نازح خلال هذا العام.

Social Links: