الدفاع المدني السوري: أكثر من ٢٠٣ آلاف مهجّر بسبب الاستهداف المباشر للأحياء السكنية

الدفاع المدني السوري: أكثر من ٢٠٣ آلاف مهجّر بسبب الاستهداف المباشر للأحياء السكنية

الحدث السوري

أعلن الدفاع المدني السوري مقتل عشرات المدنيين، وإصابة المئات، وتهجير أكثر من ٢٠٣ آلاف شخص، بسبب الاستهداف المباشر للأحياء السكنية والبنى التحتية، مع الاستهداف المتعمد للنقاط الطبية، في مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي منذ عشرة أيام.

وأشار الدفاع المدني إلى أن الاستهداف الممنهج للجسور، ومفارق الطرقات، وقوافل المهجرين، جعل النزوح حلماً بعيد المنال، ومحفوفا بالمخاطر للكثيرين، وذلك بعد أن قامت قوات النظام وحليفه الروسي بملاحقة النازحين، واستهداف الحافلات التي تقلهم هرباً من مناطق القصف.

ووثقت الدفاع المدني منذ بداية شهر كانون الأول الحالي حتى ٢٣ منه مقتل ١٤٨ شخصا بينهم ٣٤ طفلا و٢٩ امرأة، و٣ متطوعين في الدفاع المدني، بينما أنقذ الدفاع المدني وأسعف ٢٧٣ شخصا بينهم ٨٣ طفلا و٧٤ امرأة، جراء أكثر من ٤٥٠٠ هجوم، من ضمنها أكثر من ٧٠٠ غارة جوية، و٣٥٠٠ قصف مدفعي وصاروخي، و٣٥٠ برميلاً متفجراً.

وقال الدفاع المدني إن موقف الأمم المتحدة كان خجولا جدا حيال المأساة والكارثة الإنسانية بحق أهالي إدلب، حيث أرسل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “الأوتشا”، رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى المنظمات العاملة في إدلب، يقول فيها إنه تمكّنَ من الحصول على موافقة على إيقاف مؤقت لاستهداف طريقين رئيسين في إدلب؛ الطريق M5 الذاهب من معرة النعمان شمالاً إلى سراقب، والطريق الذاهب من معرة النعمان إلى أريحا في الشمال الغربي، وذلك حتى الساعة السادسة من مساء أمس الثلاثاء، داعياً إلى مشاركة هذه المعلومات حتى يتمكن أكبر قدر ممكن من الناس من الاستفادة منها، والنزوح من المناطق المستهدفة خلال المهلة المحددة بعد مفاوضات أجرتها الأمم المتحدة مع روسيا، إلا أن مقاتلات النظام استهدفت طريق معرة النعمان سراقب ظهر أمس، بعد إرسال هذه الرسائل وقبل نهاية المهلة المحددة، كما استهدفت المقاتلات الروسية مخيما عشوائيا للنازحين ومدرسة في قرية جوباس قرب سراقب، على مقربة من الطريق M5 في الوقت نفسه تقريباً، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ٦ أطفال، و٣ نساء.

  • Social Links:

Leave a Reply